خبيرة تغذية تدعو للعودة إلى الصحون الصغيرة

خبيرة تغذية تدعو للعودة إلى الصحون...

الإخصائية رزان شويحات تؤكد أن حجم الطعام الذي نتناوله يوميا قد تضاعف مقارنة بالـ 20 سنة الماضية، وبالتالي حجمنا يتضاعف.

المصدر: عمّان- من تهاني روحي

أكدت إخصائية التغذية، رزان شويحات، بأنّ التذمر الحاصل من الزبائن الذين يترددون على عيادتها نتيجة تناولهم لكميات كبيرة من الطعام، بالرغم من أن بعضهم يتناول طعاما صحيا ولكن بكميات تتجاوز الحصص المسموح بها يوميا بكثير، وتؤكد أيضا بأن السؤال الذي يتردد على ألسنة معظم الناس الذين تقابلهم: ”لماذا لا أنحف بالرغم من أنني أتناول طعاما صحيا؟“.

وتعترف شويحات بأن حجم الطعام الذي نتناوله يوميا قد تضاعف مقارنة بالـ 20 سنة الماضية، وبالتالي حجمنا يتضاعف.

وتقول رزان: المشكلة في الإعلانات الخادعة للبصر التي لم نعتد عليها في السابق مثل المشروبات الغازية مع 33% مجانا، وأحيانا نقف حائرين أمام مغريات البائعين في مطاعم الوجبات السريعة عند سؤالهم للزبون هل تود الوجبة العائلية كبيرة الحجم؟ ويسارعك بعرضه قبل أن تتردد بالاجابة، بأنك ستأخذ البطاطا بحجم عائلي وكذلك المشروبات الغازية وإنك لن تدفع أكثر، متناسين أن الشخص هو الذي يدفع الثمن من معدته.

كما وأنّ الصحن بات يلعب دورا كبيرا في حجم الاستهلاك ولا شعوريا فإنّ الكمية التي تضعها في صحن كبير تشعر الشخص بالذنب من إنه أكل طعاما قليلا، والآن لم نعد نجد صحونا متوسطة بل هي كبيرة جدا، حتى ملاعق الطعام كبرت كثيرا، ولهذا تدعو الخبيرة للعودة إلى الصحون المتوسطة الحجم والملاعق الأصغر أيضا وسيشعر الشخص بالشبع وبخسارة للوزن أيضا.

ويتساءل الكثير من الزبائن عن الحجم المطلوب لتناوله حتى لا يدخلوا في شباك الأحجام الكبيرة وبطريقة عملية فإنّ رزان توضح أن الزبدة مثلا يجب أن تكون حجم الابهام حتى منتصف الخط، وطابة كرة الطاولة هي الحصة الأمثل للجبنة أو اللبنة، بينما قطعة اللحوم أو الدجاج أو السمك هي حجم راحة اليد بدون الأصابع، أما المكسرات فهي (كمشة) يد للحصة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com