المدارس الألمانية تستخدم سترات مملوءة بالرمال لتهدئة الأطفال مفرطي النشاط (فيديو وصور) – إرم نيوز‬‎

المدارس الألمانية تستخدم سترات مملوءة بالرمال لتهدئة الأطفال مفرطي النشاط (فيديو وصور)

المدارس الألمانية تستخدم سترات مملوءة بالرمال لتهدئة الأطفال مفرطي النشاط (فيديو وصور)

المصدر: قاسم الريماوي - إرم نيوز

بدأت 200 مدرسة في ألمانيا بالطلب من الأطفال مفرطي النشاط، خاصة أولئك المصابين باضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه، بارتداء سترات ثقيلة مملوءة بالرمال لتهدئتهم وإبقائهم في أماكنهم خلال الحصص الدراسية.

وأثارت هذه السترات، التي تزن ما يتراوح بين 1.2 إلى 6 كيلوغرامات، جدلًا واسعًا بين الأهالي والأطباء النفسيين.

وهناك الكثير من المؤيدين لهذه الخطوة، الذين قالوا بأنهم شهدوا تحسنًا ملحوظًا في تصرفات الأطفال الذين ارتدوا هذه السترات، وأصروا بأنها ساعدت في كبح هيجان الأطفال الواسع. في حين تزيد عدد حالات فرط النشاط ونقص الانتباه المشخصة في ألمانيا كل سنة.

وقالت المدارس الألمانية التي تستعمل هذه السترات بأنها طريقة ألطف وأقل تعقيدًا للتعامل مع هذه الظاهرة، من وسائل أخرى كاستعمال أدوية نفسية كالـ“ريتالين“.

وتقول جيرهيلد دي فال، رئيسة وحدة الإدماج في مدرسة جرامبرشت شتراسيه في مدينة هامبورغ، لصحيفة هامبورغ أبندبلات بأن ”الأطفال يحبون ارتداء هذه السترات، ولا يُجبر أحد على ارتدائها رغمًا عنه“. وتعد مدرستها من المدارس الريادية في استعمال السترات الرملية.

ومن جهة أخرى، فإن منتقدي الفكرة يقولون بأن السترات تذكر بالسترات التي كانت تستعمل لتقييد المرضى في المستشفيات النفسية في الماضي، وأن الأطفال الذين يرتدونها عرضة لأن يوصموا بالعار.

وعبرّت سيدة من أهالي الأطفال عن غضبها على ”فيسبوك“ قائلة: ”إنه من الأفضل لو أننا تجنبنا وسائل تعذيب مثل هذه. كيف يمكنك أن تقول لطفل ما: (أنت مريض، وكعقاب لك، عليك أن ترتدي هذه السترة المملوءة بالرمال)، والتي ليست فقط عذابًا جسديًا، بل وستجعلك تبدو كأحمق أمام بقية الطلاب في الصف. أعتقد أن بعض الناس قد فقدوا قدرتهم على فهم الواقع“.

وفي المقابل، فإن والدة أحد الأطفال، وتدعى باربرا ترولر-فويغيت، ولديها ابن في التاسعة من العمر، ويسمى فريدريك، ارتدى سترة تزن كيلوغرامين في مدرسته لمدة 3 سنوات لمساعدته في مرضه، دافعت عن السترة قائلة بأنها ”تركت أثرًا إيجابيًا على ابنها“.

وعلى الرغم من ذلك، فإن كثيرًا من الأطباء النفسيين عبروا عن شكهم بمدى فاعلية السترات، خاصة وأنه لا توجد بيانات كافية عن آثار استعمالها على المدى الطويل.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com