قواعد الاستخدام الصحيح للمكيف أثناء السفر

قواعد الاستخدام الصحيح للمكيف أثناء السفر

المصدر: براغ- ( خاص ) من الياس توما

نبهت دراسة صحية تشيكية إلى أن استخدام المكيفات في الطائرات والسيارات والقطارات تجعل السفر مريحا في الصيف، إلا أنها تسبب إشكالات صحية للبعض في حال عدم إتقان استخدامها تظهر من خلال الشعور بجفاف وتهيج في العيون وألم في الأذنين والمفاصل والعضلات، وأحيانا تسبب حدوث التهاب في المجاري البولية أو ملتحمة العين.

ورأت أن استخدام المكيفات دون التسبب بإشكالات، يتوجب الالتزام بعدة قواعد مهمة من أهمها أن لا يتجاوز الفرق في درجات الحرارة بين الخارج والداخل 6 درجات مئوية، أما الدرجات التي تزيد عن ذلك فتضر ليس فقط بالناس الذين يعانون من الربو وإنما أيضا تضر المعافين.

وأشارت إلى أن جمع البرد بالهواء الجاف يهيج القصبات الهوائية للمصابين بالربو، وإذا ترافق السعال بضيق في التنفس فيؤدي إلى تعقيدات غير سارة بالنسبة للمسافرين.

ودعت إلى عدم الاستخفاف بتنظيف أجهزة التكييف في السيارة من خلال تبديل الفلترات في أجهزة التكييف كل نصف عام على الأقل، وإلا فان خطر تكاثر البكتيريا فيها يتنامى.

وأشارت إلى أن الإنسان الذي يسافر في الطائرات المكيفة أو في غيرها من الوسائط يتعرض لاحتمالات أعلى بنسبة 100% للإصابة بنزلة برد، أما السبب في ذلك فهو الرطوبة المنخفضة وقرب المسافرين من بعضهم وبالتالي احتمال نقل البكتريا فيما بينهم.

وأوصت بالتزام المسافرين في القواعد الأساسية للسفر، ومنها منع حدوث الجفاف في الجسم عن طريق شرب الكثير من الماء، وتجنب التواجد مباشرة أمام فتحات المكيفات والعمل على جعلها تبث الهواء البارد بشكل جانبي أو نحو الأعلى.

ونصحت برش الأنف من الداخل بالماء البحري كي يبقى الغشاء المخاطي في الأنف رطبا كما أوصت بغسل الوجه من وقت إلى آخر بالماء البارد كي تبقى البشرة رطبة.

وشددت على التفكير دائما أثناء الانتقال من الوسط المكيف إلى الوسط الخارجي الحار، بأن ذلك يمثل صدمة يتوجب على الجسم التكيف معها بسرعة ولذلك يفضل قبل الوصول إلى الهدف في السيارة، أن يعمد السائق إلى تخفيض الفارق بين الحرارة داخل السيارة وخارجها إلى الحدود الدنيا كي يبدأ الجسم بالتأقلم قبل الخروج من السيارة المكيفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com