دراسة: معظم عمليات استئصال الثديين غير وقائية

دراسة: معظم عمليات استئصال الثديين غير وقائية

المصدر: إرم - (خاص) من ميسون جحا

أظهرت دراسة جديدة أن معظم عمليات استئصال كلا الثديين لم تكن ضرورية للوقاية من سرطان الثدي، وأن أغلبية من خضعن لهذه العملية أجرينها لخشيتهن من انتشار المرض.

وقد وجدالباحثون أن نسبة ٧٠٪ من النساء اللواتي أصبن سابقاً بسرطان الثدي، وأجريت لهن عملية اسئصال الثدي الآخر، كن صحيحات الجسم ولسن عرضة للإصابة بالمرض مجدداً.

وكما تقول سارة هولي من كلية الطب في جامعة ميتشيجان، والتي أشرفت على الدراسة“ لم يكن الأمر مسألة جهل بالحقيقة، بل أعتقد أم معظم المريضات سيقلن أنهن كن على علم بذلك، ولكن اخترن إجراء العملية تحسباً من خطر معاودة سرطان الثدي“.

وقالت هولي“ من الصعب معايشة الخوف أو القلق“.

ويرى الخبراء أن معدلات النساء اللاتي اخترن إجراء عملية وقائية لاستئصال الثدي قد ارتفعت بنسبة ٥٠٪ في السنوات الأخيرة. وقد لاقت هذه الجراحات رواجاً بعد أن أجرتها نساء شهيرات كالممثلتان أنجيلينا جولي وكريستينا آبيلجليت. كما أظهرت أبحاث أخرى أن النساء اللائي أجرين العملية راضيات عن قرارهن.

لكن عدداً كبيراً من الأطباء لا يرون ضرورة لإجراء هذه الجراحة لأنها لا تقلل كلياً من خطر الإصابة بالسرطان، ولأنه أمام النساء خيارات أخرى، بدءاً من تعاطي حبة دواء يومياً وصولاً للمراقبة الحثيثة. إنه بمقدور النساء تعاطي عقار تاموكسفين، أو دواء من مجموعة أدوية أحدث يطلق علها وصف“ مثبطات الهرمونات“، وهي تقلل خطر الإصابة بنسبة ٥٠٪ .

وحتى في حال لم يتم الوقاية، فإن معدلات الشفاء من سرطان الثدي تصل إلى ٩٣٪ إن اكتشف في مراحله الأولى، وأن معدلات الشفاء تصل إلى ٨٨٪ لو اكتشفت الإصابة في المرحلة الأولى.

وقد أجرت هولي الدراسة المذكورة على ١٤٤٧ امرأة عولجن من سرطان الثدي، ولم يعاودهن المرض خلال أربع سنوات لاحقة.

وقالت هولي أن معظم النساء اللاتي خضعن لعملية استئصال لكلا الثديين لم يكن لديهن عوامل خطر وراثية كبيرة

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com