كيف بنت عائلة ”كاماني“ امبراطوريتها في مجال الموضة والأزياء؟

كيف بنت عائلة ”كاماني“ امبراطوريتها في مجال الموضة والأزياء؟

المصدر: أحمد نصار – إرم نيوز

لا تمتلك شركة ”بوهو“ محلات في الشوارع الرئيسة، وقد لا يعرفها الكثيرون ممن يزيد عمرهم عن الأربعين عامًا، لكنها مشهورة للغاية عبر مواقع الإنترنت بين فئة الشباب والمراهقين في معظم أنحاء العالم.

وبفضل قدرة الشركة المتميزة على نسخ أحدث اتجاهات الموضة التي يرتديها المشاهير في غضون أيام، فإنها تعتبر من إحدى قصص النجاح البريطانية الأكثر استثنائية في الآونة الأخيرة، وفقا لما ذكرته صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية.

وبدأت العلامة التجارية مسيرتها بمتجر متواضع في مانشستر، لكنها الآن تساوي أكثر من 2.6 مليار دولار بعد أن ارتفعت قيمة أسهمها بمقدار 10 أضعاف خلال العامين الماضيين.

وتعمل الشركة حاليًا على مواكبة أحدث خطوط الموضة بأسعار في متناول الجميع؛ فهي تبيع ثيابا بنحو 4 دولارات وأحذية بنحو 5 دولارات، ما ساهم في ارتفاع مبيعاتها لتصل إلى 300 مليون دولار في العام الماضي.

وتمتلك الشركة أكثر من 5 ملايين زبون مخلص في 200 بلد مختلف حول العالم.

وفي العام الماضي، ساهم ذلك النجاح الباهر في نمو ثروة عائلة محمد كاماني، مؤسس الشركة، لتصل إلى 732 مليون جنيه إسترليني. ومع استمرار نجاحها يُعتقد بأن ثروة العائلة الحالية تخطت حاجز المليار جنيه إسترليني.

من هي ”بوهو“؟

دون الحاجة إلى تفكير عميق يمكن للشخص أن يعرف أن متاجر الملابس منخفضة السعر مثل ”برايمارك“ قد انتشرت بشكل واسع خلال العِقد الماضي، لكن محمود كاماني، تاجر الجملة الذي يبلغ من العمر 52 عامًا، من أصل كيني، اكتشف ما كان يحدث قبل الجميع، كما أنه لاحظ الفرص المدهشة التي خلّفها نمو شبكة الإنترنت.

ففي العام 2006 أسس كاماني موقع بيع بالتجزئة على الإنترنت يبيع أحدث اتجاهات الموضة بأقل الأسعار، وقد بدأ شركته الصغيرة بثلاثة عمال فقط يعملون في مخزن بمدينة مانشستر البريطانية.

وكان التقدم الكبير الذي حققته الشركة يتمثل في أنها تمكنت من استغلال اتصالها بالعاملين في مجال تجارة الملابس ببريطانيا لعرض أحدث خطوط الموضة على موقعها في غضون أسابيع.

ويعكف مصممو الأزياء بالشركة على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع المشاهير لمعرفة أحدث اتجاهات الموضة التي ترتديها نجمات مثل: كيم كاردشيان وأريانا غراندي وريهانا؛ ما يساعدهم على تقليدها في غضون أسبوعين فقط.

واليوم، يبلغ عدد العاملين بشركة ”بوهو“ 1415 شخصا ينتشرون في مانشستر ولندن ونيويورك ولوس أنجلوس، ويتمتع موظفو الشركة بدروس يوغا وزومبا مجانية في صالة الألعاب الرياضية الخاصة بالشركة. وفي كل أسبوع يعمل مئات الأشخاص على إنتاج مجموعة جديدة ليتم عرضها على الموقع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com