إزالة الشعر الزائد.. المهمة الصعبة للنساء

إزالة الشعر الزائد.. المهمة الصعبة للنساء

تهتم النساء بوصفات إزالة الشعر الزائد من الجسم حيث تعتبر أهم المشاكل التي تعانيها المرأة في رحلة بحثها عن الجمال والجاذبية، وتقع كثيرات في حيرة بين الوصفات الطبيعية لإزالة الشعر والتي تصاحبها آلام شديدة ومعاناة كبيرة والمستحضرات الاصطناعية التي توفر الجهد وتزيل الشعر دون ألم لكن مضاعفاتها تدفع النساء إلى التفكير مليا قبل استعمالها.

وتقول أخصائية التجميل، سناء الرياحي إن هناك: ” عدة طرق للتخلص من الشعر الزائد؛ طبيعية وطبية، وأغلبها بمستحضرات اصطناعية، حيث تتباين فعاليتها فبعضها يزيل الشعر من جذوره ويحدث ألما شديدا وأخرى سهلة الاستعمال لا تحدث ألما لكنها لا تزيل الشعر من جذوره حيث يبدأ بالظهور بعد يوم واحد من إزالته، بينما الطرق الطبية لإزالة الشعر بالليزر مكلفة كثيرا”.

وتؤكد الرياحي التي تملك صالون تجميل يستقبل الراغبات في إزالة الشعر بالطرق الطبيعية، أن أغلب السيدات يقعن في حيرة حين موعد إزالة الشعر من الأطراف والوجه، بين استعمال الطرق المؤلمة والتي تعطي نتائج جيدة والأخرى التي توفر الجهد والألم لكنها لا تمنع ظهور الشعر لمدة طويلة، وتضيف “هناك بعض الوصفات التي تخفف من ألم استعمال الحلاوة مثل خليط الخميرة والعسل وماء الورد وعصير ليمونة حيث تدهن المنطقة المراد إزالة الشعر منها وتترك إلى أن تجف، ثم نمدد الحلاوة وننزع الشعر، حيث تشعر المرأة بألم خفيف مقارنة معا الألم الذي تسببه وصفة الحلاوة لوحدها، وهذه النتيجة يمكن أن نحصل عليها بدهن المنطقة المراد نزع الشعر منها بقليل من زيت القرنفل أو معجون الأسنان وبعد عشر دقائق ننظفها ونبدأ بنزع الشعر حيث يصبح الألم خفيفا”.

وعن أكثر الطرق استعمالا في صالونها تقول سناء: “تطلب السيدات طريقة الحلاوة المعروفة منذ زمن بعيد فهي تعطي نتائج جيدة وتزيل الشعر من الجذور وتؤخر ظهوره لأسابيع كما تزيل الخلايا الميتة عن سطح البشرة وتساهم في نعومتها ونضارتها، لكنها في المقابل طريقة مؤلمة لإزالة الشعر خصوصا لمن لم يتعود عليها، كما أنها تساعد على ترهل الجلد بسبب قوة الشد، وينطبق على الشمع ما يخص الحلاوة، ويجب أن نراعي في كلتا الحالتين أن لا يكون الشعر الزائد قصيرا جداً حيث يصعب تطبيق الحلاوة والشمع، وأن لا يكون طويلاً فيصبح أكثر ألماً، أما طريقة الخيط فتطلبه النساء خصوصا لإزالة شعر الوجه، ومن مميزاته أنه يزيل الشعر من جذوره ولا يسبب ترهل البشرة، لكنه كما الحلاوة مؤلم ويسبب تزايد كمية الشعر وظهور الحبوب على البشرة”.

وبخصوص باقي طرق إزالة الشعر تقول الأخصائية إن: “الحلق من أسهل الطرق وأكثرها استعمالا، لأن أغلب النساء يرغبن في التخلص من الشعر الزائد بسرعة قصوى وبطريقة عملية وبسيطة، حيث أن الحلق لا يسبب الألم ولا يضر بصحة البشرة، رغم أن نتائجه مؤقتة حيث يظهر الشعر بعد يوم أو يومين من الحلق، كما أن تكرار العملية يزيد من كثافة الشعر، أما الكريم فهو شبيه بالحلق لأنه لا يسبب الألم ويزيل الشعيرات من سطح البشرة فقط، وقد تسبب بعض أنواع هذه الكريمات حساسية مفرطة، بينما تعتبر الآلة المخصصة لإزالة الشعر من أكثر الوسائل استعمالا في المنازل حيث أنها تلاقي رواجا كبيرا في الفترة الحالية بسبب تطورها حيث أنها سهلة الاستعمال وتزيل الشعر من الجذور ولا تؤذي سطح البشرة”.

وتنصح الأخصائية النساء بتوخي الحيطة والحذر واتخاذ الاحتياطات للحصول على نتيجة جيدة بأي طريقة من طرق إزالة الشعر وتقول: “من المهم أن نستعمل شفرة جديدة تقي من الإصابة بجروح لمن تفضل استعمال الحلق، وأن تتم العملية بعد ترطيب الجسم بالماء والصابون أو رغوة خاصة وبعد شطف البشرة بالماء الفاتر وتجفيفها نستعمل كريم مرطب يخفف من الجفاف الذي لحق بها نتيجة الحلاقة. وفي حالة استعمال الكريم المزيل للشعر يجب حف المنطقة قبل تمديد الكريم عليها ومن المهم أن نحترم التعليمات المدونة على المستحضر، فيما يخص المدة اللازمة لإزالة الشعر وأجزاء الجسم المخصصة لهذا المستحضر ونوع البشرة المناسبة فبعض الكريمات قد تسبب حروقاً على البشرة، وأغلبها لا يناسب البشرة الرقيقة جداً والمناطق القريبة من الأغشية”.

وتضيف أن: “بعض طرق إزالة الشعر تسبب ظهور البثور الصغيرة على البشرة مثل طريقة الشمع ويمكن أن نتجنب هذه المضاعفات بوضع عصير الحامض على البشرة، كما أن بعض الطرق تسبب انسداد المسام مما يعيق نمو الشعر فتبقى الشعيرات تحت الجلد ولتفادي هذه المشكلة ننصح بعمل تقشير للبشرة لمنع تراكم الخلايا الميتة”.

وتشير الأخصائية إلى أن بعض الوصفات تسبب احمرار والتهاب البشرة وللتغلب على هذه المشكلة تنصح بوضع عجينة من بودرة الأطفال والماء على المكان المنزوع منه الشعر ثم نتركه حتى يج، وننظف المنطقة المعالجة بالماء الفاتر، على أن يتم تطبيق كريم مرطب بعد الانتهاء من هذه العملية، كما يمكن استعمال الحليب البارد بوضع كمادات على البشرة التي تعاني من الاحمرار والحساسية بسبب نزع الشعر.