الملابس الرياضية موضة الأجيال الشابة

الملابس الرياضية موضة الأجيال الشابة

المصدر: إرم- من منى مصلح

لم تعد الملابس الرياضية تقتصر على صالات الرياضة فقط، بل أصبحت مقبولة اجتماعيا أكثر من ذي قبل، حيث يمكن ارتداؤها في المطاعم والمقاهي وحتى أماكن العمل، ولم يعد ارتداؤها محصورا بالرياضيين والرياضيات، إذ باتت زيَا يعكس نوعا من الحيوية والشباب، باعثة لمن يرتديها الراحة النفسية.

وأخذت النساء الملابس الرياضية كوسيلة لاستعراض الموضة، ووفقا لجمعية الرياضة واللياقة البدنية العالمية، فقد نمت ممارسة رياضة “اليوغا” على سبيل المثال بنسبة 4.5% العام الماضي، إلا أن مبيعات ملابس اليوغا نمت بنسبة تصل إلى 45%، هذا ما يعني أن ممارسة الأشخاص للرياضة لم تنمُ، بل إن شراء وارتداء الملابس الرياضية هو الذي نمى بشكل ملحوظ.

وبدورها تخوض شركات الملابس الرياضية منافسة ضخمة في تصميم الملابس الرياضية النسائية، نظرا لتوجه عدد كبير من النساء حول العالم لارتدائها.

ومن الواضح أن الملابس الرياضية التي تحمل علامات شركات ضخمة مثل “نايك” و”أديداس” و”بوما” وغيرها الكثير، تكلف من يشتريها مبالغ باهظة، فهي تلقائيا تحاكي ظاهرة “التباهي” بين النساء، حيث لجأ مؤخرا عدد من مصممي الأزياء الراقية إلى استخدام أقمشة تلك الملابس في تصاميمهم، استغلالا منهم لنمو الطلب عليها في الأسواق.

وأما عن سبب لجوء النساء لارتداء تلك الألبسة، فقد رأت صحيفة التلغراف البريطانية في تقرير لها أن هذا التحول يعود جزئيا إلى عدم وجود تصاميم جديدة من السراويل، إذ أن النساء عادة ما يفضلون التغيير، وأضافت أن ما يحدث هو انعكاس لتغيير الآراء حول الزي المناسب للعمل أو للأماكن العامة التي عادة ما تدعو لارتداء الأزياء الرسمية.

لكن نسبة كبيرة من النساء يرون أن الملابس الرياضية تعتبر أكثر راحة لهن من الملابس الرسمية أو حتى الجينز، حيث أن القماش المطاطي، يسهل من حركة الجسم، كما يوفر الراحة حتى لو ارتدي لساعات طويلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع