هل ينجح العلماء في إعادة إحياء حيوان الماموث المنقرض؟ (صور)

هل ينجح العلماء في إعادة إحياء حيوان الماموث المنقرض؟ (صور)

المصدر: لندن – إرم نيوز

قال علماء أمريكيون إنهم حققوا تقدمًا كبيرًا في عملية إعادة إحياء حيوان الفيل ”الماموث“ الضخم المغطى بالشعر والذي عاش بمناطق في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية في العصر الجليدي قبل أن ينقرض منذ أكثر من 5000 سنة.

وأشار العلماء من جامعة ”هارفارد“، إلى أنهم استخدموا تقنية ثورية في عملية إعادة إحياء هذا الحيوان من خلال استعمال أداة لبرمجة جينات ماموث تم إنتاجها من بقايا ذلك الحيوان التي عثر عليها في المناطق الثلجية في صربيا وأنه قد يتم إنتاج ماموث في غضون سنتين.

 

وكشف العلماء في مؤتمر طبي في مدينة بوسطن، أن التقنية تسمى ”كرسبر كاس 9″، وأنها أتاحت لهم إنتاج خلايا تحتوي على جينات مماثلة لجينات الماموث.

وقال البروفسور جورج تشيرش، الذي يترأس فريق علماء هارفارد في المؤتمر ”نحن لم نتوصل حتى الآن إلى إعادة إحياء الماموث لكن ذلك قد يحدث في غضون عامين“.

وأشار إلى أن فريقه يعمل على المشروع من خلال إنتاج ”دي إن أيه“ من عينات الماموث، الذي وجدت بقاياه في ثلوج صربيا، والقيام بلصقها في خلايا جلدية منتجة من فيل آسيوي حي والذي يعتبر أقرب كائن حي للماموث.

ولفت إلى أنه تم بعد ذلك إعادة برمجة تلك الخلايا ثم أعيد زرعها في بيض فيل حي، مشيرًا إلى أنه سيتم تنشيط تلك الخلايا في البيض من أجل إكثارها وتحويلها إلى أجنّة باستخدام الطاقة الكهربائية أوالمواد الكيماوية، قائلا ”يمكن أيضًا زرع الأجنة داخل رحم أنثى فيل آسيوي لكنهم حتى الآن يعتبرون هذه العملية غير أخلاقية لأن هذه الأفيال بدورها مهددة بالانقراض“.

وكان المشروع قد بدأ عام 2015 وتم حتى الآن مضاعفة الـ“دي إن أيه“ الملصقة في خلايا جلدية منتجة من فيل آسيوي من 15 إلى 45.

وقال البروفسور تشيرش ”نحن نعمل الآن على تقييم تأثير هذه الخلايا وكيفية إنتاج الأجنة وهدفنا هو إنتاج جنين هجين بين فيل وماموث“.

وأشار إلى أن المشروع له هدفان وهما إنقاذ الفيل الآسيوي وفي نفس الوقت مكافحة الاحتباس الحراري عبر إعادة إحياء حيوانات الماموث، لأن ضخامتها وصوفها يساهمان في منع الصقيع من الذوبان، لأنها تقوم بضرب نفسها في الثلج مما يؤدي إلى كسره وبالتالي إطلاق الهواء البارد.

وأضاف ”في الصيف تقوم هذه الحيوانات بهدم الأشجار مما يساعد الأعشاب على النمو“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com