الخطر الأكبر للأرض.. الشمس التي تحييها كل يوم – إرم نيوز‬‎

الخطر الأكبر للأرض.. الشمس التي تحييها كل يوم

الخطر الأكبر للأرض.. الشمس التي تحييها كل يوم

المصدر: بلقيس دارغوث- إرم نيوز

ينبهر العقل عند النظر إلى صور المجرات التي تبعد عنا ملايين السنين الضوئية، وبينما يستعرض العلماء أنواع النجوم والإشعاعات القاتلة الصادر عنها وكيفية تأثيرها على كوكب الأرض، تبقى حقيقة واحدة لا مفر منها، وهي أن الخطر الأكبر للأرض هو الشمس التي تحييها كل يوم.

فحتى اليوم، ما زالت فيزياء شمس مجموعتنا الشمسية غير مكتملة الفهم والتحليل من قبل علماء الفلك ودارسي الكواكب ونرى من كوكبنا سطحها الخارجي بلون أصفر نتيجة الأشعة الضوئية الصادرة عنها، والتي تستغرق نحو 8 دقائق كي تصل إلينا.

لكن حقيقة الشمس أعمق وأكبر بكثير من مجرد إضاءة وحرارة، فدرجة حرارة الشمس نفسها أقل من محيطها الجوي الذي يبلغ نصف مليون درجة مئوية وأكثر.

وحتى هذه اللحظة ما زال العلماء يحاولون استيعاب تأثير هالة الشمس على الأرض والتعلم من انفجارات الطاقة التي تحصل دوريًا على سطحها، والتي تتسبب بتعطيل الاتصالات والأنطمة اللاسلكية بفضل الأمواج المغناطيسية والكهربائية.

ويستخدم العلماء حاليًا مرصد ALMA في تشيلي لدراسة الشمس بصورة أعمق، وهذا المرصد كان مخصصًا لدراسة النجوم والمجرات والظواهر الفلكية التي تحصل بعيدًا خارج حدود مجرتنا.

ويظهر المرصد الأعلى تكلفة في العالم، الطبقة الوسطى من سطح الشمس، أي ما تحت وهجها وأشعتها وكيف تتحرك المواد والحرارة منها، كما سيقيس حقلها المغناطيسي ويستطيع أن يقيس الإشعاعات ذات التردد العالي، بينما تدرس مراصد أخرى الإشعاعات المنخفضة وما تحت البنفسجية.

وتفيد دراسة ترددات الإشعاعات العالية بالربط بين انبعاثات الشمس والانفجارات التي تحصل على سطحها، والتي إن تم تصويبها نحو كوكب الأرض فقد يعني هذا فناء كل من وما عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com