أثرياء أمريكا يتوقعون زوالها.. وهذه احتياطاتهم – إرم نيوز‬‎

أثرياء أمريكا يتوقعون زوالها.. وهذه احتياطاتهم

أثرياء أمريكا يتوقعون زوالها.. وهذه احتياطاتهم

المصدر: بلقيس دارغوث – إرم نيوز

تظهر بين الفينة والأخرى أخبار حول إيمان مجموعة ما بانتهاء العالم في يوم وساعة محددة، ولكن أن يستثمر ”أسياد وادي السليكون“ وغيرهم  في احتياطات تدبيرية لانتهاء العالم كما نعرفه، فإن الأمر بحاجة إلى قراءة أخرى.

فقد كشف تقرير، نشرته صحيفة ”نيويوركر“، أن مجموعة من أهم الأسماء في وادي السليكون، حيث تتجمع كبرى الشركات التكنولوجية ومعهم حفنة من الأثرياء، بدأوا إجراءات التحضير لليوم المشؤوم.

لكن نهاية العالم من وجهة نظرهم ليست نتيجة هجوم من خارج كوكب الأرض أو نيزك أو حتى يوم القيامة الذي تؤمن به الديانات السماوية، بل انهيار المجتمع المدني ومعه المنظومات الأمنية التي تحمي وتطبق القانون.

كيف؟

يتوقع هؤلاء الأثرياء أن انعدام المساواة بين طبقات الشعب الأمريكي والفرق الشاسع بين الأثرياء الذين يشكلون 1% من السكان وبقية أفراد الشعب، يعني ظهور حركات تمرد يغذيها الجوع والفقر والظلم، ناهيك عن الانقسام السياسي الذي تسبب به فوز  دونالد ترامب.

ما هي التدابير الاحتياطية؟

عددت المجلة الكثير من الإجراءات والخطط التي وضعها ونفذها هؤلاء الأثرياء، منها على سبيل المثال:

– المدير التنفيذي لشركة Reddit ستيف هوفمان، أجرى عملية ليزر لعينيه، لأن انهيار المجتمع يعني عدم توافر نظارات ومتاجر. لا يخاف هوفمان من زلزال ضخم أو وباء أو قنبلة ولكن من تبعات هذه الكوارث، أي عندما يصبح الجوع محرك بقاء البشر. كما زوّد هوفمان منزله بأسلحة وطعام معلب ودراجات نارية.

واعتبر أن نيوزلندا ستشكل الملاذ الآمن والمثالي عند نهاية العالم، وعنها قال حرفيًا: ”يكفي أن تسلم السلام الماسوني على أحدهم حتى يدلك على مقاول عقار يبيع صوامع قنابل ICBM silos“.

 – مارتن لايون، شريك مؤسس في شركة استثمارية ضخمة، اشترى أسلحة وبدأ في تعلم رماية السهام لحماية نفسه وعائلته.

– مدير تنفيذي سابق في موقع ”فيسبوك“ يدعى انتونيو غارسيا مارتينز، اشترى 5 جزر خاصة بعيدة وجهزها بمحركات كهربائية و خزان ذخيرة وألواح تخزين الطاقة الشمسية.

بدوره، قال مدير صندوق مايفليد تيم شانغ، إنه يحتفظ بحقائب مجهزة له ولزوجته وابنته للسفر فورًا عند اندلاع حرب أهلية أو حصول زلزال.

وكشفت الصحيفة وجود مجموعات سرية على الفيسبوك لحفنة من الأثرياء يتبادلون فيها معلومات عن أفضل السبل للبقاء على قيد الحياة، مثل أفضل الأقنعة وأماكن آمنة وطرق الوصول إلى ”هيلكوبتر“ للانتقال بسرعة ومغادرة المكان، وحتى تخزين ليرات وأونصات الذهب.

ولا يعد توقع نهاية العالم أمرًا جديدًا، ففي ذروة الحرب الباردة، حث الرئيس الأمريكي السابق جون كنيدي مواطنيه على بناء ملاجئ تحسبًا لهجوم نووي.

وفي العام 1999 تخوّف المجتمع العالمي من انهيار العالم نتيجة عدم تحضير برامج ”الكومبيوترات“ للعام 2000، وقتها طمأن هوامير الشركات التكنولوجية والإلكترونية العالم بأن التكنولوجيا ستنقذهم من مصير أسود، وها هم الآن يتحضرون لنهاية الحضارة كما يعرفونها.

وأوضح خبير للمجلة، أن تأمين الغذاء يعتمد بشكل كبير على نظام GPS والبرامج اللوجستية والأحوال الجوية، وتعتمد معظم هذه الأنظمة على الانترنت للعمل ونشر المعلومة وتحديد الخطط المستقبلية، وإذا ما تعطلت كابلات الإنترنت كما حدث في تشرين الأول/ أكتوبر 21، فإن أمريكا تواجه خطرًا حقيقيًا من الداخل هذه المرة وليس الخارج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com