اكتشاف ”ميكروب الأعجوبة“ قد يفسر تطور تركيبة الحياة على مر الزمن

اكتشاف ”ميكروب الأعجوبة“ قد يفسر تطور تركيبة الحياة على مر الزمن

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

اكتشف باحثون من جامعة ”أوبسالا“ في السويد مجموعة جديدة من الميكروبات العتيقة أطلقوا عليها اسم ”العتيقة أسكارد“، والتي يرون أنها قد تُفسر تركيبة الحياة الخلوية المعقدة على ظهر الأرض منذ مليارات السنين وحتى وقتنا الحالي، وتقدم دليلا قويا على أن حقيقيات النوى تطورت من خلال النسب.

وتنقسم الحياة على كوكبنا إلى 3 مجموعات رئيسة من الميكروبات وتتمثل اثنتين منها بالميكروبات الدقيقة والعتائق، والمجموعة الثالثة تضم حياة جميع الكائنات الحية المرئية مثل: البشر والحيوانات والفطريات المعروفة باسم حقيقيات النوى ”الخلايا الوراثية“.

وبحسب دورية ”نيتشر“ العلمية فإن خلايا البكتيريا والعتائق مصنوعة من حقيقيات النوى التي تتكون من خلايا معقدة، شكلت لغزا في المجتمع العلمي.

وباكتشاف الباحثين السويديين نجحوا في تحديد هذه الخلايا؛ ما من شانه أن يقدم فكرة فريدة من نوعها للتحول التطوري من الخلايا البسيطة إلى المُعقدة.

ومن المعروف أن حقيقيات النوى في مرحلة ما تشترك مع النواة الحديثة في عملية تنطوي على تعاون وثيق بين نوعين من الخلايا وتلعب دورا هاما في تشكيلها.

ويتفق معظم العلماء على أن تعايش الميكروب العتيق مع الحديث، أدى إلى ظهور حقيقيات النوى، ورغم ذلك لا يزال هذا التعايش سؤالا مطروحا حول ما إذا كان سبب أو نتيجة تطور الخلايا الحية المُعقدة التفصيل أم لا؟

وذكرت الدورية الصادرة من بريطانيا في عددها الأخير، أن الباحثين استخدموا وسائل جديدة للحصول على بيانات الجينوم للميكروبات والتي لا يمكن زراعتها في المختبر، استناداً إلى إلقاء الباحثين نظرة خاطفة للأولية الوراثية وتحليلها بعدما حصلوا عليها مباشرة من البيئة.

وكانت دراسة سابقة، ووصفت بيانات الجينوم بـ“لوكي“، وهي بكتيريا عتيقة تعيش في قاع المحيطات شبيهة بالكائنات الدقيقة للحياة الخلوية المعقدة.

 الدراسة الحالية أكدت صحة النتائج السابقة وبأن العديد من المجموعة المكتشفة والتي عُثر عليها في بيئات مختلفة حول العالم والأكثر وفرة في الرواسب وليس فقط في أعماق البحار، ذات صلة بـ ”لوكي“ وبنواة الكائنات الحية كافة من بينها الإنسان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com