رصاص أم زهور.. الولايات المتحدة تصنع ذخائر صديقة للبيئة

رصاص أم زهور.. الولايات المتحدة تصنع ذخائر صديقة للبيئة

المصدر: بلقيس دارغوث- إرم نيوز

تسعى مبادرة جديدة من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لتخفيف التلوث البيئي الناجم عن ذخيرة التدريبات العسكرية، التي تحتاج مئات السنوات كي تتحلل.

وبالتعاون مع شركة ”SBIR“ أو ”البحوث المبتكرة للأعمال الصغيرة“، تسعى وزارة الدفاع إلى تصميم ذخيرة صديقة للبيئة تنفع الطبيعة ولا تؤذيها.

وستتم صناعة ذخيرة يمكن أن تتحلل بيئيًا وتتحول لبذور مصممة بيولوجيًا تحتاج عدة شهور لتنبت وتزهر، وتساعد البيئة المحيطة في أداء مهامها البيولوجية وتنظيف الهواء.

أما الذخيرة المنوي استبدالها فتبدأ من قنابل 40 ملم وصولًا إلى قذائف مدفعية عيار 155 ملم. ولن يتم استبدال ذخائر التدريب فحسب، بل بعض تلك المستخدمة مستقبلًا في المعارك، حفاظًا على البيئة.

وستؤمن أمريكا هذه الذخيرة الصديقة للبيئة لبعض حلفائها لتخفيف آثار التدريبات على تلويث البيئة على مر عقود من الزمن.

ورغم أن نسبة التلوث الناجم عنها ليست كبيرة نسبيًا، إلا أن تكرارها على مر السنين وعدم تنظيفها بالشكل المطلوب نتيجة ولوجها القشرة الأرضية الخارجية يعني بقاءها في الأرض وتلويثها التربة والمياه الجوفية.

وذكر تقرير صادر عن ”مكتب محاسبة الحكومة“ GAO أن التلوث طال 60700 كلم مربع، ويتطلب تنظيفها نحو 35 مليار دولار.

لذا تشكل الذخيرة الجديدة بديلًا اقتصاديًا للذخيرة الحالية، فهي تنظف نفسها بنفسها بدلًا من دفع أموال طائلة لتنظيف مخلفاتها.

و خلص التقرير إلى أن المواد المستخدمة في هذه الذخيرة يمكن الاستفادة منها في قطاعات مدنية أخرى، مثل إنتاج قوارير مياه بلاستيكية متحللة أو أي شيء آخر يخفف من تأثير البلاستيك السام والمضر على كوكب الأرض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة