صدمة للعُلماء من ظاهرة مزعجة في القطب الشمالي

صدمة للعُلماء من ظاهرة مزعجة في القطب الشمالي

المصدر: رموز النخال – إرمر نيوز

شكلت ظاهرة الاحترار التي لم يسبق لها مثيل في منطقة القطب الشمالي صدمة بين علماء المناخ، ففي هذا الوقت من السنة عادة ما يكتنف المنطقة القطبية الظلام وتشدد البرودة، ما جعل خبراء البيئة يُعبّرون عن قلقهم من تداعيات الظاهرة التي بدأت مطلع العام الجاري 2016، لارتفاع منسوب مياه البحار، وتهديد المدن الساحلية.

وشرح زاك لابي طالب دكتوراه الأرصاد الجوية من جامعة كاليفورنيا في حديثه لوسائل إعلامية دولية، أن الوقت الحالي من السنة تُعد بداية الليالي القطبية والتي تستمر لخمس شهور وقلما ما تصلها أشعة الشمس، حيث تتدني درجات الحرارة، وتتجمد مياه البحر في بقع من الثلج، ولكن العام الحالي لم يحدث ذلك برغم عدم وجود أشعة الشمس، ولا تزال درجات الحرارة مرتفعة.

وذكر لابي أن مُتوسط درجات الحرارة في القطب الشمالي يوم الأربعاء الماضي، ارتفع إلى نحو 10 درجة فهرنهايت، مُبيناً أن كمية مساحة جليد البحر في جميع أنحاء العالم انخفض بشكل ملحوظ.

وبيّنت المُتخصصة في القطب الشمالي من جامعة روتجرز الأمريكية جنيفر فرانسيس، أن الاحتباس الحراري في المنطقة القطبية يعود إلى تعرضها لتيارات نفاثة من الهواء الساخن قادمة من خط الاستواء وتأثيرها يُضاعف من استمرار ارتفاع درجة حرارة في القطب الشمالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com