تعرّف على لغز انقراض الديناصورات

تعرّف على لغز انقراض الديناصورات

المصدر: حنين الوعري – إرم نيوز

وفقًا لدراسة جديدة تمّ القضاء على الديناصورات قبل 66 مليون سنة، بسبب كويكب ضخم ضرب الخزانات النفطية في المكسيك، مرسلاً دخانا أسود كثيفا إلى الغلاف الجوي حول العالم.

وحجب الدخان الأسود (السناج) أشعة الشمس متسببًا بانخفاض درجة حرارة الكوكب بشكل حاد وانتشار الجفاف المدمر.

وكانت كمية أشعة الشمس الواصلة للأرض تنخفض بنسبة 85%، كما كانت درجات الحرارة على اليابسة تنخفض بنسبة 16% لمدة استمرت ثلاث سنوات.

وفي الوقت نفسه، كانت كميات الأمطار تنخفض بنسبة تصل إلى 80% مما سبب الجفاف الشديد.

في دراسة نشرت في صحيفة التقارير العلمية كتب الباحثون : “ بالرغم من أن الثدييات الصغيرة والزواحف كانت قادرة على العيش تحت الأرض حيث كانت درجات الحرارة أعلى، إلا أن الديناصورات عجزت عن ذلك“.

فورد في نفس الدراسة المنشورة: “ كانت البيئات المختلفة للديناصورات والثدييات والزواحف تشكل العوامل الرئيسة المحددة لانقراض الكائنات الحية أو بقائها على قيد الحياة“.

أدى الكويكب الذي يبلغ عرضه ستة أميال وضرب ما يعرف اليوم بشبه جزيرة يوكاتان، إلى تكوّن ثالث أكبر  فوهة على سطح الأرض عرضها تقريبًا 110 أميال.

وضرب الكويكب الأرض بقوة توازي قوة مليار قنبلة نووية بحجم القنبلة التي دمرت مدينة هيروشيما اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية.

وكان سبب انقراض بعض أنواع الديناصورات، بينما بقيت أنواع أخرى مثل أسلاف التماسيح على قيد الحياة يعد لغزًا منذ وقت طويل.

كان يعتقد في السابق أن الاصطدام تسبب بتصاعد أبخرة حامض الكبريتيك إلى الجو، وعملت الأبخرة على عكس أشعة الشمس وانتشار الظلام في العالم والتسبب بظروف شبه جليدية ونشر المطر الحمضي على نطاق واسع.

لكن الباحثين من معهد بحوث الأرصاد الجوية وجامعة توهوكو أشاروا إلى أنه ”لو حدث ما سبق، كان لينقرض سلفلا التماسيح جنبًا إلى العديد  من أنواع الحيوانات الأخرى.“

كما قال الباحثون“ أثبتت تجارب الاصطدامات وحسابات النماذج الأخيرة إلى أن جزيئات حامض الكبريتيك لا تستطيع التشكل والبقاء لفترات طويلة بعد ارتطام الكويكبات“.

ويقدر أن تكون فقط 12% من أنواع الكائنات الحية على اليابسة قد تمكنت من الاستمرار والبقاء على قيد الحياة، بينما تمكن 90% من الكائنات التي تعيش في المياه العذبة من تجاوز الصدمة التي فاجأت الكوكب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com