حيرة تُصيب العلماء بعد انبعاث صفير غامض من بحر الكاريبي

حيرة تُصيب العلماء بعد انبعاث صفير غامض من بحر الكاريبي

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

انطلق من منطقة بحر الكاريبي أحد أفرع المحيط الأطلسي صوت صفير قوي وغريب ما تسبب بإثارة حيرة العلماء والباحثين وأحدث جدالاً علمياً خلص إلى نتائج مُختلفة لم يُؤكد العلماء على أنها مُسلّمة.

الصفير الضخم رصده باحثون من جامعة ليفربول البريطانية عندما كانوا يقومون بفحوصات لاختبار مستوى البحر والضغط الجوي في منطقة بحر الكاريبي، وذلك بحثاً عن مؤشرات تغيير المناخ المُحتمل في المستقبل.

في خضم بحثهم رصدوا تذبذبات غريبة تتحرك بلا اتجاه وتنبعث من قاع بحر الكاريبي، والتي فسروها أنها نتاج لضوضاء منخفضة، كما وافترضوا أن يكون الصوت نتيجة لموجة المحيط الكبيرة روسبي التي تتولد عبر المحيط في الاتجاه غربا.

وبحسب الباحثين فإن موجة روسبي على ما يبدو اختفت لمدة 21 يوماً داخل المحيط، ما تسبب بإحداث ثقب روسبي الذي أدى إلى استمرار تفاعل هذه الموجة في قاع البحر مرجحين أن يكون نتج عنها الصفير الغامض.

في مقارنة لنشاط المحيط في منطقة بحر الكاريبي إلى ذلك من الصفير شرح كريس هيوز أحد الباحثين في تصريح لموقع جزمودو بالقول ”عندما ينفخ شخص ما داخل صافرة الطائرة في الهواء تُصبح غير مستقرة وتخلق موجة صوتية رنانة حيث تُزود داخل تجويف الصافرة لأنها مفتوحة الصوت المنبعث خارجاً لذلك يمكنك سماعها“

وتابع هيوز ”المحيط المتدفق عبر بحر الكاريبي يتماثل مع ما سبق إذ يُصبح غير مُستقر ويُثير صدى من نوع غريب نوعا ما نتج من موجة روسبي لأن بحر الكاريبي مفتوح جزئياً وهذا يُسبب مبادلة من المياه مع البقية من المحيط ما يسمح لنا بسماع الصدى باستخدام قياسات الجاذبية“.

ورجّح الباحث أن يكون هذا الصفير سببه انخفاض الإشارات لأن منطقة بحر الكاريبي هي أكبر بكثير من الصافرة العادية، مبيناً أن هذه الظاهرة أطلق عليها اسم صافرة روسبي، والتي تعد الغاية المرجوة لأسئلة الباحثين المتعلقة بالتغييرات المناخية.

واختتم بالقول ”هذه الظاهرة يُمكن أن تُنوع مستوى البحر بقدر 10 سم على طول الساحلين الكولومبي والفنزويلي لذلك فهمها يمكن أن يُساعد في توقع الاحتمال من حدوث فيضانات ساحلية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com