دراسة: الثلج الوردي يزيد من تغير المناخ

دراسة: الثلج الوردي يزيد من تغير المناخ

المصدر: أماني زهران - إرم نيوز

رغم أن الثلوج والجليد ذات الألوان الوردية، التي تزين الأنهار الجليدية في القطب الشمالي، تبدو مبهجة وتدعو للتفاؤل، إلا أن تأثيرها على المناخ يوحي بشيء من الكآبة.

أظهرت دراسة جديدة في منطقة القطب الشمالي لعموم أوروبا، أن هذه الطحالب الملونة تعزز ذوبان الأنهار الجليدية.

وبحسب الدراسة، فإنه بواسطة سواد الأسطح الجليدية، تقلل طحالب الثلوج الحمراء من قدرة الأنهار الجليدية على عكس آشعة الشمس، ما يؤدى إلى امتصاص المزيد من الحرارة.

وكشفت الدراسة الجديدة، التي نشرتها مجلة “نيتشر كومينكيشن” أن هذه الظاهرة تزدهر خلال الأشهر الدافئة في المحيط المتجمد الشمالي.

ويعتمد نمو هذه الظاهرة بشكل كبير على توافر الماء السائل وآشعة الشمس في القطب الشمالي والجبال، وطبقات رقيقة من شكل المياه الذائبة على الجليد والثلوج خلال أواخر الربيع والصيف.

وفي إطار الدراسة، فحص الباحثون التنوع البيولوجي في المجتمعات الميكروبية والطحالب وغيرها في منطقة القطب الشمالي لعموم أوروبا، وجمعوا ما يقرب من 40 عينة من 21 نهرًا جليديًا في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك جرينلاند وأيسلندا، سفالبارد، والسويد.

بينما كانت البكتيريا التي تم جمعها من مواقع تتسم بالتنوع البيولوجي، وكانت أنماط طحالب الثلوج موحدة في تنوعها وتصبغها.

وكشف الباحثون، أن لدى تلك الطحالب نفس التأثيرات على الألبيدو أو البياض، وهي قدرة السطح على عكس الضوء المسلط عليه من الشمس، والأسطح البيضاء، مثل تلك التي يغطيها الجليد والثلج، ويكون البياض بها عالٍ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع