كيف يفكّر العلماء في طرق النجاة من يوم القيامة؟

كيف يفكّر العلماء في طرق النجاة من يوم القيامة؟

المصدر: أماني زهران - إرم نيوز

هواجس أحداث يوم القيامة، ما زالت تسيطر على البشر، حيث نشر مجموعة من العلماء، بحثًا يشيرون من خلاله إلى أنه بعد ما يقرب من 500 سنة، لن يستطيع البشر العيش على سطح الأرض، حيث ستصبح ظروف الحياة قاسية، حتى الصراصير لن تكون قادرة على البقاء على قيد الحياة.

ووفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، أشار الباحثون إلى أنه مازال هناك بعض الأمل لسكان الأرض، لدرء تلك النهاية المأساوية للحياة البشرية.

عالما الفيزياء الفلكية في جامعة كولومبيا، مايكل هان ودانيال وولف، نشرا مقالاً حول كيفية بداية انخفاض الحياة على الأرض، بعنوان ”كيفية النجاة من يوم القيامة“ والذي نشر في مجلة ”نوتيلوس“.

وقال إن بحثهما جاء في ظل تجنب الأرض لحدث ينهي الحياة عليها، مثل كارثة نووية ذاتية، أو اصطدامها بكويكب عملاق، مرجحين أن البشر لديهم أقل من 500 سنة على وجه الأرض.

يأتي ذلك في ظل توقع البعض أنّ الكوكب سـ“يذوب“ بعد 6 مليارات سنة من الآن، عندما تتضخم الشمس لتصبح عملاقًا أحمر.

ونوّه الباحثون، إلى أنه على الرغم من أن كافة التوقعات قاتمة، إلا أن هناك بعض الطرق يمكن للإنسان أن ينقذ بها مصير الكوكب، وأحد تلك الأفكار هي تغيير مدار الأرض.

واستطرد الباحثون ”إذا أطلقنا كويكب بسعة 100 كيلومتر في مدار بيضاوي الشكل، ليمر على مقربة من الأرض كل 5000 عام، سيمكننا ذلك من دفع مدار الكوكب بعيدًا عن الشمس، شريطة ألا نضرب الأرض بطريق الخطأ“.

واختتموا ”هناك العديد من الطرق الأخرى مثل تحميل أنفسنا في آلات، وتحويل أنفسنا إلى بدائل روبوتية، لكن هذا الأسلوب لا نعرف كيفيته حاليًا، ولكننا ربما نتمكّن من معرفته خلال مئات السنين القادمة“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com