علماء يحللون المهارة والقوة الضاربة الكامنة في لسان الحرباء

علماء يحللون المهارة والقوة الضاربة الكامنة في لسان الحرباء

لندن – تزهو الحرباء وهي نسخة مصغرة من النوع المعروف علمياً باسم ”رامفوليون سبينوسوس“ بقوة ضربات لسانها التي قد تشعر من هم أكبر منها حجماً بمذلة شديدة.

لا تحب أي من تلك الكائنات التي تقتات عليها الحرباء أن تكون في مرمى هذا اللسان الطويل القوي. فالحرباء صغيرة الحجم لكن المرونة والسرعة التي تتميز بها الأنسجة الموجودة في لسانها تحرج أقاربها الأكبر حجما.

وأظهر بحث نشر في دورية ”نيتشر“ العلمية عن أساليب التقوّت لعشرين نوعاً من الحرباء أن أنواعاً صغيرة من هذا الكائن يمكنها أن تطيل لسانها ليصبح أطول من حجمها مرتين ونصف لتسدده للهدف سيء الحظ.

أما سرعة لسانها فتجيء في المركز الثاني ولا يتفوق عليها سوى السلمندر أو السمندل وهو الاسم الشائع لفصيلة حية من البرمائيات المذنبة.

وتقول الدراسة إنه كلما صغر حجم الحرباء كلما كان عليها أن تتطور وتكتسب طرقاً فعالة تقتات بها حتى تعيش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com