منوعات

دراسة: زراعة الزعتر بين الأشجار تقلل من الانبعاثات وتزيد الإنتاجية
تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2022 12:36 GMT
تاريخ التحديث: 15 سبتمبر 2022 14:30 GMT

دراسة: زراعة الزعتر بين الأشجار تقلل من الانبعاثات وتزيد الإنتاجية

أظهرت دراسة جديدة، أنه بالرغم من أن الأراضي الزراعية لديها إمكانات كبيرة لامتصاص ثاني أكسيد الكربون، إلا أن الوسائل الدخيلة المستخدمة في عملية الزراعة، جعلتها

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

أظهرت دراسة جديدة، أنه بالرغم من أن الأراضي الزراعية لديها إمكانات كبيرة لامتصاص ثاني أكسيد الكربون، إلا أن الوسائل الدخيلة المستخدمة في عملية الزراعة، جعلتها مصدرًا لتلوث البيئة.

ويؤكد خبراء البيئة على أن تربة الأراضي الزراعية، تشكل وسيلة هامة للتخلص من الانبعاثات، إذا تمت إدارتها بطريقة صحيحة.

وفي إطار البحث عن طرق فعالة لاستخدام التربة الزراعية في مكافحة تغير المناخ، وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية، ركز فريق بحثي من مشروع الاتحاد الأوروبي للزراعة المستدامة ”دايفر فارمينغ“، على الاستعانة بالنباتات العشبية التي تعيش لفترة طويلة، لزراعتها بين المحاصيل الزراعية الأساسية، ودراسة مدى تأثيرها في الحد من الانبعاثات، وزيادة الإنتاجية.

ووفق الموقع الإلكتروني لمشروع ”دايفر فارمينغ“، زرع الباحثون نبتة الزعتر وهي من الأعشاب المعمرة، في صفوف على طول أزقة أراضٍ جافة لبساتين أشجار اللوز، بمدينة مرسية الإسبانية، مع تخفيض حراثة الأرض.

ثم قيّم فريق بحثي من جامعتي بوليتيكنيكا دي كارتاخينا، و(CEBAS-CSIC)، ومقرهما إسبانيا، على مدار عامين من التجربة، تأثير زراعة الزعتر بين أشجار اللوز.

ووجد الفريق أن الزعتر أدى إلى انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وزاد من إنتاجية محصول اللوز.

وقال الباحثون: ”ساهم الزعتر في إنتاج نحو 7 لترات من زيت اللوز لكل 1 هكتار من مساحة أراضي أشجار اللوز، بدون أي آثار سلبية“.

كما أظهرت النتائج ارتفاعا في إنتاج محصول الزعتر. وتبين كذلك، أن ذروة الانبعاثات حدثت بعد حراثة الأرض في الأيام الحارة.

لذلك أوصت دراسة مشروع ”دايفر فارمينغ“، بتجنب حراثة الأراضي الزراعية في الأيام الحارة.

وخلصت نتائج الدراسة إلى أن الجمع بين المحاصيل الزراعية، يعتبر إجراءً فعالًا لارتفاع نسبة المواد العضوية للتربة؛ لتعزيز الإنتاجية وتجنب جفافها، مع تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وأثبتت التجارب أن إدخال النباتات العشبية المعمرة مثل الزعتر في أزقة بساتين اللوز في الأراضي الجافة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، يقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ويزيد من عزل الكربون في التربة.

وبين الفريق البحثي، أن الزيادة في إنتاجية الأراضي الزراعية، يعد عاملًا مهمًا، عند اختيار هذا النوع من أنظمة زراعة النباتات العشبية المعمرة بين المحاصيل الرئيسية.

وفي تجربة ثانية، استخدم الباحثون نبتة ”القَبَّار“ وهي عشبة معمرة صالحة للأكل ولها فوائد صحية لكبار السن، حيث عملوا على زراعتها بين محصول زراعي أساسي.

وللتحقق من فعالية نبتة ”القَبَّار“، في الحد من الانبعاثات، وزيادة إنتاج المحاصيل الزراعية، فإن ذلك يحتاج إلى عامين إضافيين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك