منوعات

الأمم المتحدة: نحتاج إلى 14 مليون دولار "فورا" لمنع "صافر" من الغرق
تاريخ النشر: 30 أغسطس 2022 16:16 GMT
تاريخ التحديث: 30 أغسطس 2022 17:35 GMT

الأمم المتحدة: نحتاج إلى 14 مليون دولار "فورا" لمنع "صافر" من الغرق

دقت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، ناقوس الخطر لجمع 14 مليون دولار لاستكمال المبلغ اللازم للحيلولة دون غرق ناقلة النفط "صافر"، المهجورة قبالة سواحل اليمن، وحدوث

+A -A
المصدر: أ ف ب

دقت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، ناقوس الخطر لجمع 14 مليون دولار لاستكمال المبلغ اللازم للحيلولة دون غرق ناقلة النفط ”صافر“، المهجورة قبالة سواحل اليمن، وحدوث تسرب نفطي سيكلف تنظيفه 20 مليار دولار.

وقال مستشار منسق الأمم المتحدة في اليمن، راسل جيكي، في إحاطة دورية للمنظمة في جنيف: ”ينقصنا أقل من 14 مليون دولار لجمع 80 مليون دولار مستهدفة والبدء بعملية طارئة لنقل النفط من صافر إلى سفينة آمنة“.

وحذر جيكي من أن ”العملية لا يمكن تنفيذها بدون الحصول على الأموال اللازمة“، مشيرًا إلى أنه من بين 66 مليونًا وعد بها بالفعل مانحون مختلفون، لم يتم جمع سوى عشرة ملايين حتى الآن، في حين أن السفينة يمكن أن تنكسر أو تنفجر ”في أية لحظة“.

وأوضح أن ”التيارات والرياح العاتية، بين تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر، تزيد من مخاطر وقوع كارثة، وإذا لم نتحرك فسوف تنكسر السفينة وستحدث كارثة.. إنها مسألة وقت لا أكثر“.

وبحسب المسؤول الأممي، فإن التسرب النفطي في حال وقوعه سيكون خامس أسوأ تسرب ناجم عن ناقلة، مشيرًا إلى أن ”عملية تنظيفه وحدها ستكلف 20 مليار دولار“.

وتقدر التكلفة الإجمالية بـ 144 مليون دولار متضمنة احتساب المرحلة الثانية التي تقضي باستبدال ”صافر“ بحل آمن ودائم.

وتواصل الأمم المتحدة التزامها بالسعي إلى خفض التكلفة الإجمالية.

وصافر المحملة بحوالي مليون برميل من النفط ترسو على مسافة قريبة من سواحل الحديدة (غرب)، وقد يسبب انفجارها أو أي تسرب منها واحدة من أخطر كوارث التسربات النفطية في التاريخ، بحسب دراسة أجرتها مختبرات منظمة غرينبيس للبحوث.

والناقلة التي صُنعت قبل 45 عامًا، وتُستخدم كمنصة تخزين عائمة، لم تخضع لأي صيانة منذ 2015.

وقالت الأمم المتحدة إنها تحتوي على أربعة أضعاف كمية النفط التي تسربت في كارثة ”اكسون فالديز“ عام 1989، وهي واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في العالم التي لوثت مياه ألاسكا.

ودعت منظمة غرينبيس غير الحكومية الدول العربية إلى التحرك ”قبل فوات الأوان“.

وقالت إن الناقلة لا تهدد ”سكان اليمن والدول المجاورة“ فحسب، بل تهدد أيضًا ”النظم البيئية الهشة في المنطقة، لا سيما التنوع البيولوجي الفريد للبحر الأحمر“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك