ما سر "حجارة الجوع" التي ظهرت بسبب الجفاف في التشيك؟
ما سر "حجارة الجوع" التي ظهرت بسبب الجفاف في التشيك؟ما سر "حجارة الجوع" التي ظهرت بسبب الجفاف في التشيك؟

ما سر "حجارة الجوع" التي ظهرت بسبب الجفاف في التشيك؟

ظهرت "حجارة الجوع" مؤخرا في جمهورية التشيك، كمؤشر على انخفاض مستوى نهر "إلبي" بسبب الجفاف، وكشاهد تاريخي على موجات الجفاف التي شهدتها البلاد في السابق.

وتقع هذه الأحجار على ضفاف نهر إلبي، وهي تحمل رسائل حول موجات الجفاف والمجاعات السابقة التي عانت منها المنطقة.

وقال تقرير نشره موقع تلفزيون "بي أف أم تي في"، إن "الجفاف في أوروبا أدى إلى تجفيف الأنهار وانكشاف الآثار القديمة في بعض الأحيان، وفي الآونة الأخيرة ظهرت "حجارة الجوع" على ضفاف نهر "إلبي"، حيث يمكن رؤية هذه العلامات عندما يكون مستوى النهر منخفضًا للغاية".

وحسب التقرير، فإن هذه المؤشرات خطيرة، وهي تستحضر ذكرى موجات الجفاف الماضية، وفي نفس الوقت تحذر من خطر المجاعة القائم اليوم.

وفي مدينة ديسين التشيكية، تمت قراءة العديد من الرسائل المنقوشة على هذه الأحجار، منها "إذا رأيتني فابكِ"، ويعود تاريخ هذه الرسالة إلى عام 1616، حيث أتاحت "أحجار الجوع" متابعة موجات الجفاف المتتالية منذ عام 1417، وتم تحديد 12 حالة جفاف قبل القرن العشرين، وفقًا لدراسة تشيكية تم إنجازها عام 2013 ويعود ظهورها الأخير إلى عام 2018.

وتم استخدام هذه العلامات أيضًا للتنبؤ بمجاعات المواسم التالية، فإذا كان هناك نقص في المياه لدرجة جفاف نهر "إلبي"، فإن سكان المنطقة المحيطة بهذا النهر الذي يعبر جمهورية التشيك وألمانيا يمكن أن يتوقعوا حصادًا أقل وفرة.

وغالبًا ما يؤدي جفاف الأنهار إلى ظواهر مماثلة، وقبل أيام قليلة عادت قرية في جمهورية ويلز إلى الظهور في المملكة المتحدة.

وأوضح التقرير، أنه قد تجد هذه التحذيرات صدى جديدًا هذا العام، حيث يهدد الجفاف الزراعة في العديد من الدول الأوروبية.

هذا الأمر دفع رئيس اللجنة الاقتصادية الأوروبية يانيك فياليب إلى حد التحذير من خطر حدوث نقص في الحليب، وفق ما نقله موقع "فرنس أنفو" الإخباري.

وتتأثر بقية أوروبا أيضًا بالجفاف وعواقبه، وفرضت المملكة المتحدة مؤخرًا قيودًا جديدة على المياه في مواجهة درجات الحرارة القياسية.

بينما جف مصدر نهر "التايمز" تمامًا لعدة كيلومترات، وهو أمر نادر الحدوث، وفي إيطاليا تأثر أيضًا وادي نهر "بو"، وهي منطقة زراعية مهمة.

إرم نيوز
www.eremnews.com