منوعات

الجفاف يسجل أرقاما قياسية في فرنسا وبريطانيا وإسبانيا
تاريخ النشر: 01 أغسطس 2022 18:51 GMT
تاريخ التحديث: 01 أغسطس 2022 20:30 GMT

الجفاف يسجل أرقاما قياسية في فرنسا وبريطانيا وإسبانيا

أعلنت خدمة الأرصاد الجوية في فرنسا، اليوم الإثنين، أن شهر تموز/يوليو الماضي هو ثاني أكثر الأشهر جفافاً في البلاد على الإطلاق. جاء هذا الإعلان في حين تستعد فرنسا

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعلنت خدمة الأرصاد الجوية في فرنسا، اليوم الإثنين، أن شهر تموز/يوليو الماضي هو ثاني أكثر الأشهر جفافاً في البلاد على الإطلاق.

جاء هذا الإعلان في حين تستعد فرنسا لموجة حر جديدة بعد أيام قليلة على موجة حر استثنائية.

وقالت ”ميتيو فرانس“ لوكالة ”فرانس برس“ إن شهر تموز/يوليو الماضي يُعد ”ثاني أكثر الأشهر جفافاً من بين كل الأشهر مجتمعة“ في فرنسا منذ بدء القياس في عامي 1958-1959، حيث بلغ إجمالي هطول الأمطار 9,7 ملم. ويمثل ذلك نقصاً في هطول الأمطار بنسبة 84% مقارنة بالمعدل الطبيعي للفترة بين الأعوام 1991-2020.

ويعد شهر آذار/مارس عام 1961، حتى الآن، الأكثر جفافاً، الذي تم تسجيله على الإطلاق في فرنسا، مع 7,8 ملم.

وفي بريطانيا، كان شهر تموز/يوليو الماضي أكثر الأشهر جفافًا على الإطلاق في جنوب البلاد، بعد عدة أشهر من تدني هطول الأمطار، وفق الأرقام الصادرة عن خدمات الطقس، اليوم الإثنين، ما دفع إلى فرض أول قيود محلية على استهلاك المياه.

وعلى غرار العديد من الدول الأوروبية، تعرضت بريطانيا لضغط جوي حاد الشهر الماضي، مع ارتفاع درجات الحرارة إلى ما فوق 40 درجة مئوية للمرة الأولى.

وعلى الصعيد الوطني، أكد مكتب الأرصاد الجوية أن متوسط هطول الأمطار بلغ 56% فقط، وهو أدنى مستوى منذُ عام 1999.

لكن الوضع خطير بشكل خاص بالنسبة لإنجلترا، إذ اعتبر شهر تموز/يوليو الماضي الأكثر جفافاً منذ عام 1935، خصوصاً في الجنوب.

وحذر مكتب الأرصاد الجوية من أن الأشهر الثمانية الماضية كانت الأكثر جفافاً منذ 1976.

ومستوى الأنهار الإنجليزية منخفض للغاية، وحدائق لندن المعروفة عادةً بلونها الأخضر يسيطر عليها اليباس.

وامتنعت وكالة البيئة حتى الآن عن إعلان حالة الجفاف، لكنها حذرت من أنها قد تضطر إلى ذلك، مما يعني فرض قيود على استهلاك المياه، وطلبت من البريطانيين تقليل استهلاكهم.

لكن شركة ”ساذرن ووتر“ لتوزيع المياه أصدرت مرسومًا يحظر اعتبارًا من يوم الجمعة المُقبل ري الحدائق أو غسل السيارات أو ملء أحواض السباحة الخاصة في هامبشاير وجزيرة وايت، وهي منطقة شاسعة في جنوب غرب لندن تمتد إلى سواحل المانش.

وفي إسبانيا وبعد هدنة قصيرة في نهاية شهر تموز/يوليو الماضي، عاودت درجات الحرارة ارتفاعها إلى ما فوق 40 درجة مئوية منذُ يوم أمس الأحد، بينما تخشى البلاد موجة حر ستكون الثالثة في غضون شهرين فقط.

وأوضحت المتحدثة باسم وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية روبين ديل كامبو، اليوم الإثنين، أنه ”من الممكن أن نتجاوز اعتبارًا من الأحد 31 تموز/يوليو إلى الأربعاء 3 أو الخميس 4 آب/أغسطس الشدة والمدة والمدى اللازم لتصنيف هذه الحلقة من ارتفاع درجات الحرارة على أنها موجة حر“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك