منوعات

بريطانيا تحجب بيانات عن مؤشرات التنوع البيولوجي
تاريخ النشر: 01 أغسطس 2022 16:22 GMT
تاريخ التحديث: 01 أغسطس 2022 18:15 GMT

بريطانيا تحجب بيانات عن مؤشرات التنوع البيولوجي

أثار قرار للحكومة البريطانية بحجب ثلثي المقاييس التي تقدم صورة واضحة للتنوع البيولوجي في البلاد حفيظة الخبراء في هذا المجال. وتشمل هذه المقاييس فصائل الطيور

+A -A
المصدر: محمد بدوي – إرم نيوز

أثار قرار للحكومة البريطانية بحجب ثلثي المقاييس التي تقدم صورة واضحة للتنوع البيولوجي في البلاد حفيظة الخبراء في هذا المجال.

وتشمل هذه المقاييس فصائل الطيور وكثافتها العددية، إلى جانب معلومات حول المخزون السمك.

ويأتي القرار الرسمي قبل أشهر قليلة من انعقاد قمة الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي في كندا، بحسب ما ذكرت مجلة ”نيو ساينتست“، اليوم الإثنين.

وكانت المجلة قد قالت سابقا إن بريطانيا ستتوقف مؤقتا عن الإبلاغ عن كافة مؤشرات التنوع البيولوجي في عام 2022، مع مراعاة الأهداف الجديدة التي سلطت قمة التنوع البيولوجي الضوء عليها.

وبموجب القرار، الذي نشر كملاحظة هامشية على الموقع الإلكتروني لوزارة البيئة والشؤون الريفية البريطانية، سيتم نشر 7 مؤشرات من أصل 24 مؤشرًا لتتبع التنوع البيولوجي في بريطانيا للعام الجاري.

وكانت العديد من البيانات السابقة للمؤشرات، التي ستحذف العام الجاري، تنذر بخطر بيئي مدمر، مثل معدل التقدم في حماية الفصائل المهددة بالانقراض، وكذلك سلامة مواطن الحيوانات الأوروبية.

ويتكون كل مؤشر من مقياس أو أكثر، يتم قياس تغيراته على أساس تدريج لوني يشبه إشارة المرور، منها 22 مؤشرا أخضر.

وذلك يعني أنها مستقرة ومستويات تطورها آمنة، بينما 6 مؤشرات تتخذ اللون الأصفر، و19 مؤشرا باللون الأحمر، وفق المجلة.

وأكد المختصون أن ”حجب مؤشرات التنوع البيولوجي لبريطانيا ليس حلا للأزمة البيئية التي تقبل عليها المملكة“.

وأضافوا أنه ”بدلا من السعي الحثيث نحو إعادة إحياء مواطن الحيوانات الأوروبية والحفاظ عليها، وحماية الفصائل المهددة، تتراجع الحالة بشكل واضح من سيئ إلى أسوأ“.

وأشار البعض إلى أن ”حجب بعض المؤشرات يعد محاولة من جانب وزارة البيئة البريطانية لطمس الأدلة، التي تثبت فشلها في مواجهة المشاكل البيئية والطبيعية الفادحة“.

واعتبروا أن ”اختيار نشر مؤشرات ومقاييس بعينها دون غيرها المقصود منه هو تجنب الحملات الإعلامية السلبية ضد الحكومة البريطانية، في توقيت تواجه خلاله مشاكل بيئية تنذر بخطر محقق“.

ومن المنتظر خروج تقرير مؤشرات التنوع البيولوجي لبريطانيا هذا العام متضمنا بعض المؤشرات الدولية العامة للتنوع البيولوجي.

ومن بين هذه المؤشرات تأثير التنوع البيولوجي العالمي ومؤشر تلوث الهواء ومناطق المحميات الطبيعية ومؤشر حالة الفراشات ومعدل تلقيح الحشرات ونفقات التنوع البيولوجي، وحالة الفصائل البيولوجية ذات الأولوية.

وفي رد على تقرير نشره موقع ”ذا ساينتيست“، أكدت وزارة البيئة البريطانية في بيان رسمي أن قرارها يرجع إلى مراجعة حتمية للمؤشرات الحالية.

وسيتم الاكتفاء بنشر المؤشرات القياسية العالمية هذا العام، على أن يتم الاحتفاظ بكافة المؤشرات المحذوفة، وسيتم نشرها العام المقبل.

وتستضيف مونتريال الكندية، في الفترة بين 5 و17 من شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل، قمة الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي.

وتهدف القمة الخروج باتفاق جديد للتصدي إلى تراجع حالة مؤشرات البيئة والطبيعة على مستوى العالم، بما في ذلك مناقشة وتحديد أهداف القمة لعام 2030.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك