منوعات

إيران والإمارات توقعان مذكرة لمكافحة العواصف الترابية
تاريخ النشر: 11 يوليو 2022 11:26 GMT
تاريخ التحديث: 11 يوليو 2022 13:25 GMT

إيران والإمارات توقعان مذكرة لمكافحة العواصف الترابية

كشف المتحدث باسم منظمة حماية البيئة الإيرانية نور الله مرادي، اليوم الإثنين، أن إيران والإمارات العربية المتحدة ستوقعان غدا الثلاثاء، مذكرة تعاون في مجال

+A -A
المصدر: إرم نيوز

كشف المتحدث باسم منظمة حماية البيئة الإيرانية نور الله مرادي، اليوم الإثنين، أن إيران والإمارات العربية المتحدة ستوقعان غدا الثلاثاء، مذكرة تعاون في مجال التعاون البيئي لمکافحة ظاهرة الغبار والعواصف الرملية والترابية.

ونقلت وكالة أنباء ”إيمنا“ الرسمية الإيرانية عن مرادي، قوله إن ”مذكرة التفاهم بين إيران والإمارات سيتم توقيعها بحضور نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة حماية البيئة علي سلاجقة، مع وزيرة التغير المناخي والبيئة في الإمارات مريم محمد المهيري“.

وأشار مرادي، إلى أن ”مذكرة التفاهم ستشمل قضايا مثل التعامل مع العواصف الرملية والترابية، وخلق فرص لتبادل المعلومات المتخصصة والخبرات، ووضع خطة عمل إقليمية لهذه الأزمة“.

وأضاف: ”وتشمل المذكرة أيضا تنظيم ندوات مشتركة ودورات تدريبية ولقاءات، وتبادل الزيارات بين الخبراء في مجال العواصف الرملية والترابية، وتشكيل فريق عمل خاص للتعامل مع آثار العواصف الرملية والترابية في المنطقة“.

وتابع: ”سيتم تبادل المعرفة في مجال الإدارة والتكيف ومكافحة العواصف الرملية والترابية في المنطقة والاستفادة من تجارب المراكز الدولية القائمة للإنذار المبكر والتنبؤ بالعواصف الرملية والترابية“.

وتعتبر التغيرات في الظروف المناخية، وحدوث العديد من حالات الجفاف، والإدارة غير السليمة لموارد المياه والتربة، والحد من الغطاء النباتي والاستغلال غير العلمي للأراضي الزراعية من أهم عوامل تآكل التربة وحدوث العواصف الترابية والغبار الدقيقة في إيران والمنطقة.

وأعلنت إيران يوم الأحد، عن تعطيل دوائر حكومية في بعض المدن المجاورة للعراق بسبب وصول الموجة السابعة الكبيرة من ”الكتلة الترابية“.

وفي اليومين الماضيين، شهدت العاصمة طهران عاصفة ترابية الأمر الذي أدى إلى رفع حالات الطوارئ بسبب تلوث الهواء.

وقال رئيس المركز الوطني لإدارة أزمة المناخ والجفاف، أحد وظيفه، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“، إن ”جفاف الخزانات جنوب محافظة البرز وجنوب غرب طهران والرياح القوية كانا من أسباب الغبار في طهران“.

وأضاف أن ”القلق يتزايد يوما بعد يوم وأن مراكز الغبار الناعم تتوسع في إيران“، مبينا أنه ”لا يوجد لدى الحكومة الإيرانية التنسيق اللازم في مناقشة حقوق المياه البيئية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك