منوعات

حملة تبرعات أممية جديدة لمنع تسرب النفط من الناقلة "صافر"
تاريخ النشر: 13 يونيو 2022 17:49 GMT
تاريخ التحديث: 13 يونيو 2022 19:30 GMT

حملة تبرعات أممية جديدة لمنع تسرب النفط من الناقلة "صافر"

قال مسؤول في الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، إن المنظمة الدولية ستدشن حملة تمويل جماعي تستهدف جمع 5 ملايين دولار لتجنب حدوث تسرب نفطي من ناقلة متهالكة راسية منذ

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال مسؤول في الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، إن المنظمة الدولية ستدشن حملة تمويل جماعي تستهدف جمع 5 ملايين دولار لتجنب حدوث تسرب نفطي من ناقلة متهالكة راسية منذ سنوات قبالة ساحل اليمن، بحسب ”رويترز“.

وجمعت الأمم المتحدة نحو 60 مليون دولار من أصل 80 مليونا لازمة لتفريغ شحنة ناقلة النفط ”صافر“، التي تحمل 1.1 مليون برميل، أي أربعة أمثال كمية النفط المتسرب خلال كارثة ناقلة ”إكسون فالديز“ في الولايات المتحدة عام 1989.

وقال ديفيد غريسلي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، في إفادة صحفية عن احتمال حدوث كارثة بيئية في البحر الأحمر: ”ندعو العامة لمساعدتنا في إنجاز مهمة الحصول على أول 80 مليون دولار لإتمام الأمر“.

وأضاف أن كل دولار يساهم به الأفراد سيبعث برسالة إلى الدول والشركات والمؤسسات بأنها ”بحاجة أيضًا للتحرك الآن قبل فوات الأوان“، وتبدأ الحملة غدا الثلاثاء.

وتقضي خطة الأمم المتحدة بنقل النفط إلى سفينة مؤقتة آمنة ثم ترتيب تخزين بديل طويل الأجل، وتحتاج العملية بأكملها 144 مليون دولار.

وتعهدت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في الآونة الأخيرة بأن تقدم كل منهما 10 ملايين دولار.

و“صافر“ التي صُنعت قبل 45 عامًا وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام يقدّر ثمنها بحوالي 40 مليون دولار. ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015، ما أدّى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.

وفي مارس/ آذار الماضي، وقّعت الأمم المتحدة مذكّرة تفاهم مع المتمردين الحوثيين لحل قضية الناقلة.

ويطالب الحوثيون بأن تقوم الفرق الأممية بفحص الناقلة وصيانتها فورًا، إلا أن الأمم المتحدة قالت إن فرقها ”تخطط لإجراء زيارات لتقييم حجم الأضرار قبل بدء عملية الصيانة الفعلية“.

وكانت منظمة ”غرينبيس“ البيئية حذّرت مؤخرًا من أن الناقلة المهجورة تشكل ”تهديدًا خطيرًا“ على حياة ملايين اليمنيين الذين قد يجدون أنفسهم دون مياه للشرب ومساعدات غذائية، في حال عدم منع تسرب النفط.

وفي 2020 تسربت مياه إلى غرفة محرك السفينة، وهي اليوم مهددة بالانفجار أو الانشطار في أي لحظة؛ ما سيؤدي إلى تسرب حمولتها في مياه البحر الأحمر.

وتحذّر الأمم المتحدة من أن حصول تسرب نفطي من شأنه أن يدمر النظم البيئية في البحر الأحمر، ويضرب قطاع صيد السمك في المنطقة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك