منوعات

لأول مرة.. استخدام كابلات الاتصال البحرية لرصد الزلازل وأمواج تسونامي
تاريخ النشر: 09 يونيو 2022 18:33 GMT
تاريخ التحديث: 09 يونيو 2022 20:15 GMT

لأول مرة.. استخدام كابلات الاتصال البحرية لرصد الزلازل وأمواج تسونامي

توصل فريق بحثي من جامعة إدنبرة باسكتلندا إلى إمكانية استخدام كابلات الاتصال البحرية للكشف عن الزلازل وأمواج تسونامي وآثار تغير المناخ. ويوجد تحت سطح مياه البحار

+A -A
المصدر: رموز النخال – إرم نيوز

توصل فريق بحثي من جامعة إدنبرة باسكتلندا إلى إمكانية استخدام كابلات الاتصال البحرية للكشف عن الزلازل وأمواج تسونامي وآثار تغير المناخ.

ويوجد تحت سطح مياه البحار والمحيطات آلاف الكيلومترات من الكابلات لتشغيل شبكات الاتصال والإنترنت من حول العالم، ويرغب العلماء في استخدام هذه الكابلات لوظيفة مختلفة.

ويقول الباحثون في جامعة إدنبرة باسكتلندا: ”إن كابلات الاتصالات في قاع البحر يمكن أن تساعد يومًا ما في الشعور بالزلازل وأمواج تسونامي، وحتى البحث في تغير المناخ“.

واختبر الفريق البحثي في جامعة إدنبرة هذه الفكرة على كابل تحت سطح مياه البحر يبلغ طوله 3600 ميل (5.8 ألف كيلومتر)، ويمتد بين المملكة المتحدة وكندا.

وأظهر الباحثون أنه من الممكن استخدام امتدادات من كابلات الألياف الضوئية كمستشعرات.

وسيؤدي هذا بشكل أساسي إلى تحويل الكابلات الموجودة تحت سطح البحر إلى أجهزة استشعار ضخمة مستمرة يمكنها مراقبة الظروف في قاع المحيطات والبحار.

وكشفت الاختبارات الأولية أنه يمكن اكتشاف الزلازل وإشارات المحيطات باستخدام هذه التقنية، حيث تسمح للعلماء برصد الموجات والتيارات في بياناتهم.

ويعتقد الباحثون أن هذا النوع من أجهزة الاستشعار الطويلة للغاية يمكن أن يساعدنا في فهم محيطات العالم بشكل أفضل.

وقال البروفيسور أندرو كيرتس، أحد مؤلفي الدراسة: ”تغطي المحيطات ثلثي كوكب الأرض، ومع ذلك فنحن لا نعرف سوى القليل نسبيًا عن العمليات المحيطية العميقة، مثل التيارات والأصوات التي تحملها المياه، وحول العمليات التي تحدث في الأرض تحت أعماق المحيطات، مثل البراكين والزلازل الصغيرة“.

وتابع البروفيسور أندرو كيرتس: ”يمكننا الآن إنشاء شبكة عالمية جديدة من أجهزة الاستشعار تحت المحيطات، مما يوفر رؤية فريدة لديناميكيات كوكب الأرض“.

ووضع العلماء ما يصل إلى 12 مستشعرًا على طول الكابل العابر للمحيط الأطلسي، ولكن إذا تم تكييف هذه التقنية، فقد يزيد هذا الرقم بمقدار 10 أضعاف.

ونظرًا لأن هذه الكابلات طويلة جدًا، فهي تمتد عبر مسافات شاسعة من المحيط في الأماكن التي يقتصر فيها النشاط البشري على السفن، يرى العلماء أن هذه فرصة لتعزيز قدرات مراقبة الأرض.

وفي الوقت الحالي، لا تزال المحيطات والبحار غير خاضعة للرقابة إلى حد كبير؛ لأن تركيب أجهزة استشعار دائمة لقاع المحيط مكلف للغاية.

والكابلات المحيطية هي في الواقع كائنات بنية تحتية معقدة للغاية، وهي غالية الثمن وتتكون من عدة طبقات مختلفة.

وشرح الباحثون أن إضافة أجهزة استشعار إليها لن يؤدي في الواقع إلى زيادة سعرها كثيرًا ولن ينتقص من وظائفها الرئيسية، حيث يمكن أن تكون بيانات النشاط الزلزالي وتغير المناخ مفيدة في دراسات سلامة واستمرارية هذه البنية التحتية أيضًا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك