منوعات

دعوات دينية للحد من تمويل الأنشطة المؤدية لتغير المناخ
تاريخ النشر: 09 مايو 2022 17:46 GMT
تاريخ التحديث: 09 مايو 2022 20:10 GMT

دعوات دينية للحد من تمويل الأنشطة المؤدية لتغير المناخ

انضم زعماء مسيحيون ومسلمون ويهود إلى مسؤولي الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، في حث المؤسسات المالية على وقف تمويل الأنشطة التي تؤدي إلى تغير المناخ، بما في ذلك

+A -A
المصدر: رويترز

انضم زعماء مسيحيون ومسلمون ويهود إلى مسؤولي الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، في حث المؤسسات المالية على وقف تمويل الأنشطة التي تؤدي إلى تغير المناخ، بما في ذلك إنهاء الدعم لمشاريع الوقود الأحفوري الجديدة.

ووقع زعماء مجلس الكنائس العالمي ومجلس حكماء المسلمين ومجلس الحاخامات في نيويورك على بيان، قال إن على البنوك وصناديق التقاعد وشركات التأمين ”واجبًا أخلاقيًا“ بعدم المساهمة في تغير المناخ؛ بسبب الخطر الذي يمثله على الحياة وعلى الأرض في المستقبل.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في دعم البيان: ”لقد ساعد قطاع الخدمات المالية لفترة طويلة على إدمان العالم للوقود الأحفوري“.

وأضاف أن ”الواجب العلمي والأخلاقي واضح: يجب ألا يكون هناك استثمار جديد في التوسع في الوقود الأحفوري، بما في ذلك الإنتاج والبنية التحتية والتنقيب“.

وقالت الجماعات الدينية إنها ستطلب من مقدمي الخدمات المالية المرتبطين بها وقف استثمارات الوقود الأحفوري واستثمار الأموال بدلا من ذلك في الطاقة المتجددة.

وفي سياق آخر، قالت دراسة نُشرت في منتصف شهر شباط/فبراير الماضي إن تقلبات درجات الحرارة مثل موجات الحر يمكن أن تحمل تأثيرات مختلفة على معدلات الإصابة وانتقال الأمراض.

وأشارت الدراسة، التي نشرها موقع ”إي لايف“ البحثي، آنذاك، إلى الصعوبة المتزايدة بالتنبؤ في عواقب تغير المناخ على التفاعلات بين المضيف والعامل المُمرض مع ارتفاع درجات الحرارة عالميا، وازدياد شيوع الظواهر الجوية المتطرفة.

وخلصت الدراسة إلى أن التغيرات في درجات الحرارة تعدل نتائج التفاعلات بين المضيف والعامل الممرض بطرق معقدة، وأن أنماط تغير المناخ سوف تحمل تأثيرات عميقة وغير متوقعة على ديناميات المرض.

ونهاية العام الماضي، قالت شركة ”فيريسك مابلكروفت“ لاستشارات المخاطر إن كميات كبيرة من احتياطيات النفط والغاز في العالم عرضة للمخاطر من ارتفاع الموج والعواصف والفيضانات والارتفاع الحاد في درجات الحرارة بسبب تغير المناخ.

وبينت الشركة، التي مقرها المملكة المتحدة، في مذكرة بحثية، أن الوصول إلى ما يعادل 600 مليار برميل، أو 40% من احتياطيات النفط والغاز العالمية القابلة للاستخراج، قد يتأثر بالطقس الحاد، وأن من بين الدول الأكثر عرضة للمخاطر السعودية والعراق ونيجيريا، وجميعها من كبار منتجي الخام، وفقا لما نشرت وكالة ”رويترز“ في حينه.

وتأثر القطاع بتغير المناخ هذا العام عندما ضرب طقس شديد البرودة المركز الرئيسي للنفط والغاز والتكرير في الولايات المتحدة على ساحل الخليج، ما تسبب في انقطاعات طويلة وتقليص الإنتاج.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك