منوعات

إسرائيل تضيف الزلازل لنظام "الإنذار المبكر" في الجيش
تاريخ النشر: 07 فبراير 2022 18:58 GMT
تاريخ التحديث: 07 فبراير 2022 21:00 GMT

إسرائيل تضيف الزلازل لنظام "الإنذار المبكر" في الجيش

دوت صفارات الإنذار في عدة مدن إسرائيلية، اليوم الاثنين، لكن ليس لتحذير السكان من صواريخ قادمة كما يحدث في كثير من الأحيان، إذ لم تكن هذه المرة أكثر من تدريب على

+A -A
المصدر: رويترز

دوت صفارات الإنذار في عدة مدن إسرائيلية، اليوم الاثنين، لكن ليس لتحذير السكان من صواريخ قادمة كما يحدث في كثير من الأحيان، إذ لم تكن هذه المرة أكثر من تدريب على التحذير من زلزال محتمل.

وستدوي صفارات الإنذار، التي عادةً ما يتم إطلاقها عن طريق الدفاعات الصاروخية، الآن أيضا في حالة رصد شبكة مكونة من 120 محطة لمراقبة الزلازل في أنحاء البلاد لزلزال قوي.

وقد يستغرق الأمر بعض الوقت ليعتاد السكان عليه.

فبدلا من مجرد صفارة الإنذار، التي تعني ”هرولوا إلى ملجأ الوقاية من القنابل“، سيصاحب صفارات الإنذار هذه المرة كلمة ”زلزال“ بشكل متكرر عبر مكبرات الصوت.

ويشير ذلك إلى أن المناطق المفتوحة أكثر أمانا من الملاجئ.

وتوجد أنظمة الإنذار المبكر من الزلازل في عدد قليل من الدول، مثل اليابان، أو على طول الساحل الغربي للولايات المتحدة. لكن ما يميز الوضع في إسرائيل هو دور الجيش الذي تعد قيادته متمرسة بشكل جيد على تحذير السكان في حالات الطوارئ من خلال صفارات الإنذار والرسائل النصية المستهدفة.

وتقول السلطات إن الإنذار يمكن أن يستمر بضع ثوان أو نصف دقيقة، حسب المسافة من مركز الزلزال، لكن حتى هذه اللحظات القصيرة يمكن أن تنقذ أرواحا.

ويراقب المسح الجيولوجي النشاط الزلزالي على مدار الساعة. وإذا رصد زلزالا بقوة 4.5 درجة على الأقل يتم إخطار الجيش على الفور فيحذر السكان.

ويوم 24 كانون الثاني يناير الماضي، أكد خبير زلازل أن الهزتين الأرضيتين اللتين ضربتا شمال فلسطين طبيعيتان جدًا في منطقة معروفة تاريخيًا بأنها نشطة زلزاليًا، وليست مؤشرًا لحدوث زلازل أخرى بالضرورة.

وكانت هزة أرضية ضربت شمال فلسطين في حينها، بقوة 4.2 على مقياس ريختر، في حين وقعت هزة ثانية بقوة 3.8.

وقال رئيس مركز التخطيط الحضري والحدّ من مخاطر الكوارث في جامعة النجاح، جلال الدبيك، وقتها: ”إن الناس شعروا بهزتين فقط، في حين أنه تم تسجيل أكثر من هزة في محطات الرصد“.

وأضاف في تصريحات صحفية: ”هذا شيء طبيعي، وكل يوم تحدث هزات تسجلها الأجهزة ولا يشعر بها الناس“. موضحا أن هذه المنطقة فيها ”أكثر من بؤرة زلزالية، وبين كل فترة وأخرى تشهد هذه البؤر نشاطًا مماثلاً“.

وأبرز البؤر الزلزالية في هذه المنطقة، هي شمال بحيرة طبريا وجنوبها، والفارعة- الكرمل، وغور بيسان، والبحر الميت، ووادي عربة، والعقبة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك