منوعات

السعودية تزود الغزلان بشرائح تتبع لكشف هوية صياديها
تاريخ النشر: 04 مارس 2021 0:19 GMT
تاريخ التحديث: 04 مارس 2021 6:40 GMT

السعودية تزود الغزلان بشرائح تتبع لكشف هوية صياديها

بدأت السعودية باستخدام طريقة جديدة لحماية الغزلان التي تجوب البراري، من خلال تزويدها بشرائح تتبع تساعد في كشف هوية الصيادين المتربصين بها. وكادت الغزلان بمختلف

+A -A
المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

بدأت السعودية باستخدام طريقة جديدة لحماية الغزلان التي تجوب البراري، من خلال تزويدها بشرائح تتبع تساعد في كشف هوية الصيادين المتربصين بها.

وكادت الغزلان بمختلف أنواعها تنقرض في أكبر بلد خليجي بفعل العديد من العوامل، وبينها الصيد المتواصل، قبل أن تبدأ المملكة في السنوات القليلة الماضية في خطة تستهدف الحفاظ على ذلك الحيوان ضمن استراتيجية أوسع لحماية الحياة الفطرية.

وأطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، يوم الأربعاء، مئة ظبي من ظباء الريم في محمية الملك سلمان الملكية الواقعة في شمال البلاد، بعد أن تم تزويدها بشرائح تتبع ستساعد في ردع الصيادين.

ولم يكشف المركز عن طريقة عمل تلك الشرائح والمعلومات التي ستزود القائمين على المحمية بها، لكن متحدثاً باسمه قال إن أي شخص يتورط في اصطياد أي غزال منها، سيواجه العقوبة، وبينها دفع غرامة 25 ألف ريال (نحو سبعة آلاف دولار).

وسيواجه الصيادون عقوبات أخرى تتعلق بدخول المحمية والصيد فيها من دون تصريح، ما يزيد من قيمة المخالفات، بجانب عقوبات أخرى تصل إلى سجن الصياد ومصادرة سيارته بموجب نظام جديد دخل التنفيذ قبل أيام.

ولم تنجح بعض مبادرات إطلاق الغزلان في المحميات الطبيعية في المملكة، حيث تعرضت لعمليات صيد وثق بعضها الصيادون أنفسهم، ما عرضهم للملاحقة بعد انتشار مقاطع الفيديو لما قاموا به.

ويقول القائمون على مركز الحياة الفطرية إن إطلاق الظباء في محمية الملك سلمان، يعيد لها الحياة الفطرية بعد انقطاع دام عشرين عاماً، ضمن البرنامج الوطني لإعادة توطين الحياة الفطرية في المحميات والمتنزهات الوطنية.

ويشكل الصيد في الصحراء والبراري عموماً، هواية محببة لكثير من السعوديين، حيث يخرجون في مجموعات صغيرة بسياراتهم لملاحقة حيوانات الصحراء أو الطيور العابرة فيها رغم الانتقادات التي توجه لهم من نشطاء البيئة والحياة الفطرية.

وأصبح لدى السعودية جهاز شرطة بيئية يعمل على ضبط السلوك البيئي ومنع التجاوزات والمخالفات، بضبط المخالفين لسلامة وصحة البيئة ومراقبة ومعاقبة الأفعال التي تشكل انتهاكا واضحا لصحة وسلامة الإنسان والحيوان والنبات والطبيعة.

وتشمل مهام الشرطة البيئية منع الصيد الجائر والاحتطاب الجائر، والتعدي على المحميات وعلى التنوع الحيوي، والعبث بالممتلكات العامة ورمي النفايات والتلوث بأشكاله المادي والسمعي والبصري كتلوث الهواء بأدخنة المصانع والسيارات وتلوث المياه الجوفية ومياه البحار وتلوث التربة والمحاصيل والأطعمة والتدخين والشيشة في الأماكن العامة، وسرقة المياه والرمال والصخور والأراضي والشواطئ، إضافة لنشر الوعي البيئي لدى جميع شرائح المجتمع.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك