علماء في حيرة بسبب زلزال غامض جاب بقاعًا مختلفة في العالم‎

علماء في حيرة بسبب زلزال غامض جاب بقاعًا مختلفة في العالم‎

المصدر: أحمد نافع- إرم نيوز

أصيب عدد من العلماء بالدهشة؛ بسبب موجة زلزالية غامضة استمرت لمدة ٢٠ دقيقة، تم اكتشافها في وقت سابق من هذا الشهر.

وقع الزلزال صباح 11 نوفمبر بالقرب من جزر مايوت، وهي عبارة عن مجموعة من الجزر الفرنسية في المحيط الهندي بين مدغشقر وموزمبيق.

من غير الواضح ما إذا كان سبب هذا الزلزال هو نشاط بركاني أو غيره، ولكن أظهرته مقاييس الزلازل في جميع أنحاء العالم، من نيوزيلندا إلى كندا وحتى في هاواي.

وقال جوران إكستروم، عالم الزلازل في جامعة كولومبيا، لـ“ناشيونال جيوغرافيك“: ”لا أعتقد أنني رأيت شيئًا مشابهًا لذلك من قبل“.

وصرح أكستروم: ”هذا لا يعني في آخر الأمر أن السبب في حدوث الزلزال غريب أو مجهول“، معترفًا بأن الموجات الزلزالية غير معتادة تمامًا.

طرح العلماء عددًا من الاحتمالات قائمة على حقيقة أنه لم يكن هناك أي زلازل قد تم الشعور بها في ذلك الصباح، على الرغم من مؤشرات محطات الرصد الخاصة بالكشف عن الموجات الزلزالية.

كان التردد المنخفض للأمواج مثيرًا للاهتمام، وبشكل خاص لعلماء الزلازل.

تؤدي الزلازل عادةً إلى موجات مضغوطة قوية تُعرف باسم الموجات الأولية أو ”P-waves“، وتليها موجات ثانوية أو ”S-waves“ غير مضغوطة وتتحرك من جانب إلى آخر.

كلا هذين النوعين من الموجات لهما ترددات أعلى.

وتتبع الموجات السطحية ذات التردد المنخفض تلك التي تم اكتشافها في جزر مايوت، وبسبب التردد المنخفض لها تتمكن تلك الموجات من السفر حول الكوكب عدة مرات.

ولكن الهزة الغامضة ذات التردد المنخفض والتي حدثت في 11 نوفمبر لم يسبقها موجات P أو موجات S، وفقًا لعلماء الزلازل.

ويرتبط أبرز اقتراح في مجتمع علم الزلازل بما سموه ”سرب زلزالي“، وهو في الأساس حدث يشمل العديد من الزلازل المتراكمة.

لكن الزلازل التي هزت جزيرة مايوت خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية كانت صغيرة للغاية، وأصبحت أقل تأثيرًا في الأشهر الأخيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com