إعصار “لبان” يقترب من صلالة وظفار بسلطنة عمان وترقب في اليمن

إعصار “لبان” يقترب من صلالة وظفار بسلطنة عمان وترقب في اليمن

المصدر: فريق التحرير

حذّرت الهيئة العامة للطيران المدني في سلطنة عمان، اليوم الخميس، جميع المواطنين من الاقتراب من الأماكن المنخفضة والمجازفة بعبور الأودية وارتياد البحر، مع استمرار اقتراب الإعصار “لبان” من سواحل السلطنة ووصوله مسافة تبعد 490 كيلومترًا فقط من مدينة صلالة.

وتوضح خرائط الطقس وتحليل المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة بسلطة عمان تمركز الإعصار المداري “لبان” وسط بحر عمان على دائرة عرض 14.6 شمالًا وخط طول 58.0 شرقًا، وتقدر سرعة الرياح السطحية حول المركز ما بين 64 – 74 عقدة.

وذكرت الهيئة في بيان لها، اليوم الخميس، أن الإعصار المداري “لبان” يواصل تحركه باتجاه الغرب إلى الشمال الغربي نحو السواحل اليمنية بالقرب من ساحل محافظة ظفار مع احتمال تعمقه إلى إعصار مداري من الدرجة الثانية خلال الـ48 ساعة المقبلة؟

وتشير التنبؤات إلى احتمال تأثر محافظة ظفار والأجزاء الجنوبية لمحافظة الوسطى بالتأثيرات غير المباشرة اعتبارًا من اليوم الخميس بأمطار متفرقة ورياح نشطة تقدر بين 20- 25 عقدة، إضافة إلى ارتفاع امواج البحر بين 3 – 5 أمتار.

وأشار البيان إلى أنه من المحتمل أن تتأثر محافظة ظفار والأجزاء الجنوبية لمحافظة الوسطى بتأثيرات مباشرة ابتداء من يوم السبت المقبل بأمطار غزيرة تكون رعدية أحيانًا ورياح نشطة تقدر ما بين 30 -40 عقدة مع ارتفاع في أمواج البحر تقدر بين 6-8 أمتار.

ووفقًا لخبراء الطقس بموقع “طقس العرب”، فإن معظم النماذج الجوية العددية والأرصاد المحلية تُجمع على مسارين محتملين لحركة الإعصار، الأول يتمثل في تحرك الإعصار مقتربًا من سواحل صلالة ثم إلى اليمن، وهو المسار المرجح بنسبة 65%، وفي نفس الوقت يعمل على هطول أمطار فيضانية وهبوب رياح عاتية وأمواج يقدر ارتفاعها بين 7-9 أمتار على سواحل صلالة إضافة الى اليمن.

أما المسار الثاني فيتمثل في اتخاذ الإعصار مسارًا أكثر نحو الغرب، وفي هذه الحالة لا يتوقع أن تعبر عين الإعصار سواحل صلالة بل يبقى مدة أطول في البحر، وهذا المسار يؤدي إلى ضعف كميات الأمطار بشكل كبير على سواحل صلالة، وتركزها أكثر في سواحل اليمن وجزيرة سقطرى.

وتقع صلالة بحسب متوسط التوقعات في الجزء الشرقي والشمالي الشرقي من عين الاعصار، وهو الجزء الأكثر فعالية من ناحية كميات الأمطار وارتفاع الأمواج، ولا تزال الاحتمالات واردة لأي إزاحة في مسار الاعصار خلال اليومين القادمين، بحسب “طقس العرب”.

من جهته، أعلن ميناء صلالة في سلطة عمان أنه اتخذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية استعدادًا لمواجهة الإعصار ونشر تغريدة جاء فيها: “بعض من الاستعداد لتأمين المباني والمعدات استعدادًا للحاله المدارية “، مرفقًا التغريدة ببعض الصور التي توضح استعدادات الميناء.

وبالنسبة للجزيرة العربية ودولها، أكد موقع “طقس العرب” أنه “مما لا شك فيه أنه لن تتأثر أي دول عربية سوى عُمان واليمن بالإعصار، وهذا يعود إلى الضعف الكبير المتوقع فوق اقترابه من اليابسة”.

وأوضح تقرير للموقع أن ما قد تشهده الجزيرة العربية يمكن أن يكون فوضى جوية ناتجة عن بقايا الإعصار تتمثل في “تشتت وتباعد الاحتمالات ومسارات الحالة الجوية والفترات الزمنية لها وانخفاض نسبة دقتها”.

وفي المملكة العربية السعودية سيكون وفقًا للتقرير الأمر منحصرًا في احتمالين أحدهما يتمثل في “نشوء السحب الركامية وارتفاع فرص الأمطار في مناطق مختلفة من السعودية بالأخص بعد الـ17 من أكتوبر – تشرين الأول / 2018”.

ويتمثل الاحتمال الثاني في “تحرك بقايا الإعصار إلى الشمال الشرقي من اليمن ثم إلى الربع الخالي، وبهذه الحالة ترتفع فرص الأمطار على الربع الخالي وجبال الحجر إضافة إلى أجزاء من الخليج العربي خلال الأسبوع القادم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع