موجات الحر المرتفعة تتحد مع العقوبات الدولية ضد كوريا الشمالية

موجات الحر المرتفعة تتحد مع العقوبات الدولية ضد كوريا الشمالية

المصدر: إرم نيوز

لم تكن كوريا الشمالية، التي تعاني من عقوبات اقتصادية دولية بسبب برنامجها النووي، تعرف أن الكوارث الطبيعية قد تتحد ضدها مع المجتمع الدولي مخلفة آثارًا خانقة على وضعها الاقتصادي الهش.

موجة الحر المرتفع التي تضرب بلدانًا عدة حول العالم خلال الفترة الأخيرة، وصلت آثارها إلى كوريا الشمالية، التي دعت لمواجهتها بـ“معركة شاملة“؛ خشية إتلاف المحاصيل الزراعية في البلد الذي يعتمد في غذاء شعبه بصورة رئيسية عليها.

وقالت بيونغ يانغ إن ”الجفاف الناتج عن درجات الحرارة المرتفعة قد يتسبب في كارثة طبيعية غير مسبوقة“، معربة عن قلقها من خطورة أن تتسبب الأجواء الحارة بإلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية، مما قد يقوض اقتصادها المعتمد على الزراعة، وفق رويترز.

ونشرت صحيفة رودونج سينمون، الناطقة باسم اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، تقريرًا تناولت فيه ظاهرة درجات الحرارة المرتفعة، معتبرة أنها أكبر كارثة طبيعية ولم تحدث من قبل، لكنها ليست العقبة التي لا يمكننا التغلب عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن درجات الحرارة بلغت 40 درجة مئوية في بعض المناطق منذ أواخر يوليو تموز، وأن الأضرار بدأت تظهر على محاصيل مثل الأرز والذرة.

إلى ذلك، أشارت توقعات شركة ”ذا ويذر كومباني“ إلى أن درجات الحرارة الأعلى من المعتاد ستستمر في أكثر أنحاء أوروبا حتى أكتوبر تشرين الأول.

وأوضح تود كرافورد، كبير خبراء الأرصاد لدى الشركة: ”استمر النمط الصيفي الدافئ والجاف في أكثر أنحاء شمال وغرب أوروبا ومنطقة إسكندنافيا في يوليو“.

وقال: ”نتوقع أن يستمر ذلك في أغسطس، رغم وجود بعض المؤشرات على أن الضغط المنخفض.. قد يسمح لضغط أعلى بأن يحل محله في مرحلة ما في أغسطس، مما سيحد من خطر الارتفاع الشديد للحرارة على الأقل في أقصى غرب أوروبا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com