تحذيرات أممية من غرق “الدلتا” في مصر

تحذيرات أممية من غرق “الدلتا” في مصر

حذر نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم الفضاء لدى الأمم المتحدة، علاء النهري، من احتمالية فقدان مصر نصف مساحة الدلتا بحلول عام 2100، إذا لم تقم برفع حائط صد بحري يقيها من ارتفاع منسوب مياه البحر.

وطالب النهري في تصريحات صحفية اليوم الخميس، بضرورة أن تزود الدول الصناعية مصر بحائط صد بحري لتجنب إغراق الدلتا في ضوء التحذيرات من فقدان نصف مساحتها بحلول عام 2100، مؤكدًا أنه من المهم تطبيق نتائج مؤتمر باريس 2015 لخفض درجة حرارة الأرض درجتين، وتجنب العديد من المشاكل المناخية.

ونوه النهري، إلى أن مصر من أكثر الدول التي تحتاج لمعونات مالية وفنية، نتيجة تأثرها بالتغيرات المناخية، نظرًا لارتفاع الدلتا لنصف متر خاصة عند مناطق “المنزلة وجمصة وبلطيم”.

وقال الدكتور ماهر عزيز، الخبير البيئي وعضو مجلس الطاقة العالمي، “إن تلك التنبؤات بغرق الدلتا وفقدان مصر لنصف مساحتها مبنية على التقرير التقييمي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وستتحقق الكارثة التي جرى التنبؤ بها إذا حدث ارتفاع في درجة الحرارة بمقدار درجتين، إذ سيؤدي ذلك لذوبان الجليد وتمدد البحار؛ ما سيفضي إلى غرق مدن ساحلية كبيرة وليس الدلتا فقط”.

وأضاف عزيز في تصريحات لـ “إرم نيوز”، أن هذا سيحدث إذا لم تنجح جهود العالم لخفض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين، ففي تلك الحالة محتمل أن تغرق مدن عديدة حول العالم.

وكانت مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” الأمريكية، حذرت في تقرير صادر لها العام الماضي من التغيرات المناخية وذوبان جليد العالم، وهو ما سيؤدي لاختفاء مدن عدة حول العالم منها الدلتا والقاهرة والإسكندرية.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية المصرية أثبتت في وقت سابق، أن مصر تتأثر بالتغيرات المناخية بشكل كبير، موضحة أنه إذا استمر الطقس بتلك البرودة، فإن الدلتا سوف تغرق خلال 50 عامًا.