مصر تنفي حصول انخفاض غير طبيعي في منسوب مياه النيل‎

مصر تنفي حصول انخفاض غير طبيعي في منسوب مياه النيل‎
A balloon is seen above the Nile River as boats wait for tourists in the port city of Luxor, south of Cairo, Egypt December 14, 2016. Picture taken December 14, 2016. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

المصدر: الأناضول

نفت مصر، الخميس، وجود انخفاض غير طبيعي في منسوب نهر النيل، أو معاناتها حاليًا من جفاف مائي غير مسبوق.

جاء ذلك في بيان صادر عن الحكومة المصرية، ردًا على صور متداولة لنهر النيل تُظهر انخفاضًا في منسوب المياه بشكل كبير، وظهور جزر نيلية، جنوبي البلاد، التي زعم البعض أن سببه بدء حجز ”سد النهضة“ الإثيوبي لجزء من مياه النهر؛ الشريان الحيوي لمصر.

ونقل البيان، عن وزارة الري، قولها: إن ”مناسيب مياه النيل وانخفاضها في بعض الأوقات من العام طبيعي، خاصةً أثناء فترة الشتاء“.

وأضافت: ”من المعتاد خلال فصل الشتاء ظهور بعض جزر نهر النيل نتيجة انحسار المياه عن هذه الجزر، وخاصة فترة السدة الشتوية“.

و“السدة الشتوية“ إجراء تلجأ إليه وزارة الريّ المصرية كل عام، خلال الفترة بين 24 ديسمبر/كانون الأول و3 فبراير/شباط، عبر تخفيض منسوب المياه في نهر النيل بشكل مقصود؛ لتسهيل أعمال تنظيف الترع والمصارف من الحشائش، وتطهير مآخذ محطات تنقية مياه الشرب.

وفي السياق ذاته، اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان، مصطفى مدبولي، ووزراء الري، والسياحة، والنقل؛ لحل أزمة شحوط بواخر سياحية في النيل مؤخرًا، نتيجة انخفاض منسوب النيل، وفق بيان للرئاسة.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أكدت وزارة الري المصرية أن فيضان نهر النيل، العام الماضي، كان الأسوأ منذ 113 سنة؛ ما دفع البلاد إلى سحب مياه من المخزون الاستراتيجي في بحيرة ناصر، أقصى جنوب البلاد.

وأمس الأربعاء، نفى عبد اللطيف خالد، رئيس قطاع توزيع المياه التابع لوزارة الري، في تصريحات صحفية، وجود أية صلة لنقص مياه النيل بسد النهضة الإثيوبي.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد ”النهضة“ على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، المصدر الرئيسي للمياه في مصر البالغ عدد سكانها نحو 94 مليون نسمة.

فيما يقول الجانب الإثيوبي مرارًا: إن السد سيمثل نفعًا له خاصة في مجال توليد الطاقة الكهربائية، ولن يمثل ضررًا على دولتي مصب النيل، السودان ومصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة