وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا.. أكثر من 400 قتيل في زلزال العراق وإيران (صور) – إرم نيوز‬‎

وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا.. أكثر من 400 قتيل في زلزال العراق وإيران (صور)

وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا.. أكثر من 400 قتيل في زلزال العراق وإيران (صور)

المصدر:  رويترز

بلغ عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب، الأحد، المنطقة الواقعة حول الحدود بين إيران والعراق، بقوة 7.2 على مقياس ”ريختر“ 400 قتيل ونحو 6000 مصاب، وفقًا لآخر إحصائية أوردتها وكالة أنباء ”مهر“ الإيرانية.

وشعر الناس بالزلزال في عدة أقاليم بإيران، ولكن أكثر الأقاليم تضررًا كان ”إقليم كرمانشاه“ الذي أعلن الحداد لمدة 3 أيام.

وأعلنت مديرية الأزمات في محافظة كرمانشاه عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في إيران؛ ليصل إلى 200 قتيل و1686 جريحًا؛ معظمهم من المحافظة التي أعلنت الحداد على الضحايا لمدة 3 أيام.

وسقط أكثر من 97 من الضحايا في بلدة ”سرب الذهب“ في ”كرمانشاه“ على بعد نحو 15 كيلومترًا من الحدود العراقية. وقال التلفزيون الرسمي إن ”المستشفى الرئيس في البلدة تعرض لأضرار جسيمة ويواجه صعوبة في علاج الجرحى“.

وأفاد مسؤولو صحة أكراد أن ما لا يقل عن 4 أشخاص قُتلوا كما أصيب 50 شخصًا آخرين.

السليمانية

وأوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن قوة الزلزال بلغت 7.3 درجة، وقال مسؤول في الأرصاد الجوية العراقية إن قوته بلغت 6.5 درجة، وإن مركزه كان في ”بنجوين“ بمحافظة ”السليمانية“ في منطقة ”كردستان“ قرب معبر الحدود الرئيس مع إيران.

وانقطعت الكهرباء في بضع مدن إيرانية وعراقية، ودفع الخوف من توابع الزلزال آلاف الأشخاص في البلدين إلى البقاء في الشوارع والحدائق في البرد الشديد. وقال وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي ”الليل جعل من الصعب على الطائرات الهليكوبتر الذهاب إلى المناطق المنكوبة كما أُغلقت بعض الطرق ..نشعر بقلق بشأن القرى النائية“.

وكثير من المنازل في المناطق الريفية بالإقليم مشيدة من الطوب ”اللبن“ ومعروف أنها تنهار بسهولة في إيران المعرضة للزلازل. وانتشرت القوات المسلحة الإيرانية لمساعدة أجهزة الطوارئ.

وأي زلزال تتراوح قوته بين 7 درجات و7.9 درجة يمكن أن يسبب أضرارًا فادحة واسعة النطاق.

وتقع إيران على خطوط صدع رئيسة وهي عرضة للزلازل بشكل متكرر. وأدى زلزال بلغت قوته 6.6 درجة في الـ 26 من كانون الأول/ ديسمبر إلى تدمير مدينة ”بام“ الأثرية الواقعة على بعد ألف كيلومتر جنوب شرقي طهران وقتل 31 ألف شخص.

دربندخان

وعلى الجانب العراقي وقعت أشد الأضرار في بلدة ”دربندخان“ التي تقع على بعد 75 كيلومترًا شرقي مدينة ”السليمانية“ في منطقة ”كردستان“ شبه المستقلة.

وقال ريكوت حمه رشيد، وزير الصحة بـ ”كردستان“ العراقية، إن أكثر من 30 شخصًا أصيبوا في البلدة، مؤكدا أن ”الوضع حرج للغاية“.

وأضاف أن أضرارًا بالغة لحقت بالمستشفى الرئيس بالمنطقة، ولا توجد كهرباء ولذلك يجري نقل الجرحى إلى ”السليمانية“ للعلاج. ولحقت أضرار إنشائية كبيرة بمبانٍ ومنازل.

وقال مسؤولون محليون في ”حلبجة“ إن صبيًا عمره 12 عامًا، لقي حتفه بعد إصابته بصدمة كهربائية إثر سقوط سلك كهرباء خلال الزلزال. وخرج كثيرون من سكان بغداد من منازلهم ومن الأبنية المرتفعة وهم في حالة من الذعر.

ليست قنبلة

وقالت مجيدة أمير التي هرعت بأطفالها الثلاثة من منزلها في بغداد ”كنت أجلس مع أطفالي نتناول العشاء وفجأة كان المبنى يتمايل في الهواء“.

وأضافت ”ظننت في بادئ الأمر أنها قنبلة ضخمة ثم سمعت الجميع حولي يصرخون ويقولون زلزال“.

ووقعت مشاهد مشابهة في ”أربيل“ عاصمة ”كردستان العراق“ وفي مدن أخرى شمال العراق قرب مركز الزلزال.

ونصح مركز الأرصاد بالعراق، السكانَ بالابتعاد عن الأبنية وعدم استخدام المصاعد الكهربائية في حال وقوع هزات ارتدادية.

وأبلغ سكان بمدينة ”ديار بكر“ جنوب شرق تركيا عن شعورهم بهزة أرضية قوية لكن لم ترد تقارير عن أضرار أو ضحايا.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن سكان بعض المناطق شعروا -أيضًا- بالهزة الأرضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com