رجل يصطاد امرأة من ملهى ليلي ليغتصبها ثم يعود للمكان نفسه بعد دقائق (فيديو)

رجل يصطاد امرأة من ملهى ليلي ليغتصبها ثم يعود للمكان نفسه بعد دقائق (فيديو)

أظهر فيديو مروع في العاصمة الإيرلندية دبلن، لحظة تقشعر لها الأبدان، إذ قاد مغتصب ضحيته إلى محنة مرعبة.

وبحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية، يظهر الفيديو السائق المغتصب “رافائيل تيسو” (31 عامًا)، وهو يضع ذراعه على كتف امرأة مخدرة، قبل أن يقول لموظفي ملهى ليلي في دبلن: “سوف أعتني بها.. أنا صديقها”.

ويظهر في الفيديو الرجل قبل دقائق على الكاميرا، وهو يجمع معطفه وأغراضه، بينما اصطحب الموظفين الضحية من المكان.

والصور التالية، تبين لنا كيف اصطحب المواطن البرازيلي، امرأة تبلغ من العمر (24 عامًا)، وهي تحت تأثير المخدر والكحول في شارع موناجيو.

وفي أخرى، نرى المرأة الشابة تصارعه قبل أن تفقد الوعي، وتسقط ثم يحملها الرجل، وكأن شيئاً لم يكن.

وفي اللقطة التالية يظهر الرجل وهو يمشي وحده على طول الشارع، بعد أن قضى 40 دقيقة في تعذيب المرأة الشابة.

وقد عانت الضحية من إصابات داخلية رهيبة، وتركت فاقده للوعي.

وتعتقد قوات الشرطة، أن حياتها أنقذت بعد أن عثر عليها اثنان من المارة، اللذان وجداها بين سيارتين تنزف من رأسها، والمياه تتدفق من جميع أنحاء وجهها.

يذكر أن المرأة غير قادرة الآن على الولادة بشكل طبيعي، وترتدي حقيبة طبية بسبب الإصابات المروعة التي تعرضت لها.

وتبين الصور أيضًا كيف عاد “تيسو” للملهى الليلي، بينما كانت ضحيته فاقدة الوعي في الشارع على بعد أمتار، وكان يتجول وركبتاه متسختان من الشارع.

وعندما عاد للنادي تحرش بـ6 نساء أخريات خلال ساعة ونصف الساعة، قبل أن يطرده الأمن.

وقد حكم على الجاني بالسجن مدة 14 سنة، للاغتصاب والاعتداء، بعد أن ابتعد عن منزله لمدة يومين من الحادث، وكان حجز تذكرة سفر إلى بولندا، عندما اعتقل في الـ26 من يناير بعد 8 أيام من الواقعة.

والآن سيتم ترحيله من أيرلندا إلى وطنه، بعد أن تعرض للاعتداء مرتين من المساجين.

وقال رئيس شبكة أزمات الاغتصاب بأيرلندا: “من المهم أن ندرك جميعاً ضرورة طرح الأسئلة وعدم ترك الناس عرضة للخطر”.

وأضاف في تعليق على صورة شخصية لتيسو: “بعض الأشخاص تظهر ملامحهم بمنتهى البراءة ومن المهم أن ندرك أن أحيانا كثيرة وراء هذه البراءة دوافع شريرة وخطيرة”.