القبض على مشعوذ مغربي يسفك دماء الأطفال لاستخراج الكنوز

القبض على مشعوذ مغربي يسفك دماء الأطفال لاستخراج الكنوز

تمكن الأمن المغربي أخيرا من إلقاء القبض على مشعوذ دام البحث عنه 16 عامًا، بتهمة اختطاف الأطفال “الزوهريين” وذبحهم أو قطع بعض أعضائهم، لاستخدامها في استخراج الكنوز.

ويقصد بـ”الزوهريين” أطفال يتميزون بخط متصل في راحة اليد، تقول خرافات أن لهم قدرات خارقة في استخراج الكنوز المدفونة في باطن الأرض، إذ تقدم دماؤهم قربانا للجن الذي يحرس الكنز لتسليمه.

ووقع المشعوذ في قبضة الأمن بمنطقة “بني يخلف” قرب مدينة طنجة، ومن جرائمه المعروفة اختطافه لطفل وقطع أذنيه سنة 2000، وضبط في وقت سابق وهو يحاول ذبح آخر، لكنه تمكن من الفرار حينها.

ويتوقع أن تكشف التحقيقات عن جرائم بشعة اقترفها المتهم في حق أطفال أبرياء، لذا ستبقى آمال الكثير من العائلات، التي فقدت أبناءها في ظروف غامضة، معلقة على تصريحاته.

وتعتبر ظاهرة اختطاف الأطفال “الزوهريين” من أخطر الآفات التي يعاني منها المجتمع المغربي، حيث ينشط المشعوذون في وقت محدد من السنة، يختفي خلاله عدد من الأطفال في مختلف المناطق المغربية، خصوصا البوادي والقرى، إلى أن يتم العثور على جثثهم مذبوحة أو منكلا بها، وإما أن ينقطع أثرهم إلى الأبد، مع كل ما يخلف ذلك من رعب وحزن للعائلات ومحيطها.