السعودية تعدم مواطنًا بحد السيف بعد تسببه بمقتل 6 من عائلة واحدة

السعودية تعدم مواطنًا بحد السيف بعد تسببه بمقتل 6 من عائلة واحدة

أعدمت السلطات المختصة في السعودية، الثلاثاء، مواطنًا بحد السيف بعد أن قاد سيارته مخمورًا، وتسبب بحادث مروع خلف 6 وفيات من عائلة واحدة.

ونفذت وزارة الداخلية حكم الإعدام بحق محمد عبدالله محمد القحطاني (45 عامًا) في مدينة الرياض، لتطوي صفحة واحد من أكثر حوادث المرور مأساوية في تاريخ المملكة بعد 4 سنوات على وقوعه.

وسقط في الحادث الذي وقع في العام 2013، 6 قتلى من عائلة واحدة جميعهم من الشباب في مقتبل العمر باستثناء طفلة واحدة، وهم عبدالملك بن سعود الدحيم وشقيقاته حصة، وندى، ونهى، وعبير، وابنة أخيهم الطفلة ابنة السنوات الثلاث نورة عبدالعزيز الدحيم. كما أصيبت في الحادث ابنة أخيهم الطفلة الجوهرة عبدالرحمن الدحيم.

وكانوا جميعًا في نزهة قصيرة بالسيارة في حي الياسمين بمدينة الرياض عندما اصطدمت بهم سيارة القحطاني، الذي كان يقودها مخمورًا بسرعة تقارب 200 كيلومتر في الساعة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إعدام القحطاني: “ما أقدم عليه الجاني فعل محرم شرعًا، وانتهاك للمحرمات، وتخويف للآمنين، وإزهاق للأرواح المعصومة؛ ولخطورة الجناية وشناعتها، ولكثرة سوابقه التي لم تردعه عقوباتها، وهذا يعد ضربًاً من ضروب السعي بالفساد في الأرض، وإن ذلك يعتبر عبثًا ظاهرًا واستهانة بالدماء المحرمة وترويعًا للآمنين وإخلالًا بالأمن، ولأن الشريعة تكفلت بحفظ الدماء، ورتبت العقاب على من يعتدي عليها، فقد تم الحكم عليه بالقتل تعزيرًا”.

ويعد الحكم بإعدام القحطاني واحدًا من الأحكام القضائية المشددة والنادرة بحق مرتكبي المخالفات والحوادث المرورية، رغم أن البلد الخليجي الذي يطبق الشريعة الإسلامية، يحكم بالإعدام على مهربي المخدرات، ومرتكبي الاغتصاب، والردة، والقتل، والسطو المسلح، وممارسة السحر، والشعوذة، إضافة لجرائم الإرهاب، إذ ينفذ الحكم عن طريق قطع الرأس بالسيف، أو الرمي بالرصاص في مكان عام.