كاسي فينتورا وباف دادي (أرشيفية)
كاسي فينتورا وباف دادي (أرشيفية)غيتي

فيديو يفضح "الاعتداء الوحشي" لمغني الراب باف دادي على صديقته

سلط فيديو صادم الضوء على الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له العارضة والمغنية الأمريكية كاسي فينتورا على يد صديقها السابق مغني الراب الشهير شون كومز، المعروف بـ"باف دادي" و "بي ديدي".

ويأتي هذا الفيديو، الذي نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، ليثبت واقعة الاعتداء التي تعود إلى عام 2016، وتتطابق تفاصيله مع دعوى رفعتها فينتورا، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، ضد "ديدي"، الذي سبق وحاول إنكارها مرارا.

ووثقت كاميرات المراقبة لفندق كان ينزل فيه الثنائي في لوس أنجلوس، تزامنا مع واقعة الاعتداء، خروج ديدي (54 عاما) من غرفة الفندق وتوجهه مسرعا إلى أحد المصاعد، وقد لف منشفة فقط حول خصره، ليلاحق فينتورا.

وفي الفيديو، يظهر ديدي وهو يمسك بفينتورا قبل أن يعتدي عليها بالضرب المبرح ويلقي بها أرضا. ثم سحب حقيبتها وحقيبة سفر كانتا على الأرض قرب المصعد، قبل أن يركلها مجددا وهي لا تزال على الأرض من دون حراك، ويسحلها لاحقا إلى الغرفة.

وتوصلت فينتورا وباف دادي إلى تسوية ظلت سرية، بينما رفضت المغنية الأمريكية التعليق على الفيديو الذي نشرته " سي إن إن". كما لم يعلق ممثلو مغني الراب الشهير.

وعلق محامي المغنية الأمريكية، واصفا الفيديو بـ"المؤلم"، بالقول إنه "يثبت بشكل قاطع السلوك المزعج والوحشي لمغني الراب"، متابعا: "لا يمكن أن تعبر الكلمات عن الشجاعة والثبات من جانب السيدة فينتورا بعد مضيها قدما لتسليط الضوء على هذا الأمر".

وسبق أن نفى مغني الراب مزاعم فينتورا، قبل أن يظهر الفيديو للعلن.

واتسمت علاقة باف دادي مع فينتورا بالاضطراب؛ إذ تقطعت علاقتهما أكثر من مرة في الفترة التي امتدت بين عامي 2007 و2018.

وتعود الواقعة، وفق الدعوى التي رفعتها فينتورا في نوفمبر، إلى مارس/آذار من عام 2016، إذ كان مغني الراب وقت الاعتداء في حالة سكر شديد.

ووفق الدعوى، أرادت فينتورا الرحيل قبل استيقاظ باف دادي، الذي ظنت أنه كان مستغرقا في النوم، إلا أنه استيقظ لحظة خروجها ولحق بها إلى بهو الفندق.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com