بالفيديو.. لجين عمران تردّ على منتقدي طرحها قضية فواتيرها في دبي

بالفيديو.. لجين عمران تردّ على منتقدي طرحها قضية فواتيرها في دبي

المصدر: فريق التحرير

علّقت الإعلامية السعودية لجين عمران على حملة الانتقادات الواسعة التي طالتها، اليوم الخميس، عقب نشرها فيديو تشكو فيه من ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء والمياه في منزلها الذي تسكنه في مدينة دبي.

وقالت ”لجين عمران“ خلال تصريحات متلفزة:“أحس الناس نسوا أزمة الخليج التي نمر بها، وربنا يعديها على خير، وركزوا على أزمة المياه عندي“.

وأضافت أن مواقع التواصل الاجتماعي، أو القنوات الإعلامية مليئة بالبرامج التي تستقبل شكاوى المواطنين والمقيمين لتحسين الخدمات، ومحاولة حلّ المشاكل، وتقديم خدمات أفضل.

وأوضحت الإعلامية السعودية أنها تواصلت بعدما رجعت إلى منزلها ورأت الفاتورة، مع هيئة كهرباء ومياه دبي ”ديوا“ ولكن الردَّ، برأيها، كان غير واضح، مشيرة إلى أنها ذهبت إلى مقر الهيئة بنفسها، ولكنها وجدت إجابة واحدة وهي أن ”عملنا يتوقف عند العداد“.

وذكرت أنها بعد ذلك اضطُرت لإحضار مقاول، والتكسيرفي البيت للبحث عن التسريب، وبالفعل تم العثور عليه وإصلاحه، ولكن بعد ذلك أخبرها المعنيون في هيئة كهرباء ومياه دبي أن العدَّاد ما زال يحسب ويعمل بسرعة كبيرة، متسائلة: ”من الذي سيدفع هذا المبلغ؟ أنا“.

وقالت إن طرحها للقضية ليس من باب البُخل، لأنها دفعت الفواتير بالفعل والبالغة قيمتها 51 ألف درهم، على حدّ قولها، لافتة إلى أن هدفها لم يكن تخفيض الفاتورة بل المساعدة في الوصول إلى الحلّ.

وأكدت ”لجين عمران“ أنها لم تلجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي لطرح مشكلتها إلا بعد عدم إيجادها حلاً للمشكلة عبر القنوات الرسمية، موضحة أن هناك من يختار قنوات تواصل أخرى مع الجهات الرسمية، إلا انها قررت اختيار ”سناب شات“.

وشددت على أن الموضوع واجه ردة فعل عنيفة، وأن الكثيرين حرّفوا الكلام للأسف، ولم تتوقع هذا الحقد الذي بداخلهم، لأنهم تصيدوا في المياه العكرة.

ووجهت شكرها لهيئة كهرباء ومياه دبي، إلا أنها تساءلت عن الافتراءات التي نُسبت لها بحق المسؤولين في الهيئة، قائلة إنهم يقولون إنهم تواصلوا معها على كل القنوات، مشيرة إلى أنهم وضعوا ملصقاً على باب المنزل وسط الكثير من الإعلانات التجارية التي يتم وضعها على الباب، مؤكدة أنه من المفترض أن يتم التأكد من استلام البلاغ والتوقيع عليه، لتكن هي المسؤولة المباشرة عنه، لأن العاملات بمنزلها لن يفهمن طبيعة البلاغ.

وقالت: ”أكن كل الحب لدولة الإمارات وأهلها، وأضعهما على رأسي منذ 12 عاماً أقمت فيها،  وأسمّي دبي ”دبي الحب“ لدرجة أن البعض يشكك بحبي لبلدي من شدة حبي لدولة الإمارات، واتخاذي لحاكمها الشيخ محمد بن راشد قدوة لي، فلماذا الآن يتم التشكيك بي؟“.

وتابعت:“ أتحدى أي شخص يخرج ليقول لي إنني كنت أشكو على مدى 12 عاماً رغم أنني أدفع فاتورة المقيم، والآن هل سأفقد عقلي وأحتج على الدعم الذي يحصل عليه المواطن، وهذا حقه“.

وأكدت أنها من حبها لـ“دبي“ الذي يعادل حبها لبلدها السعودية طلبت من أهلها أن يتم دفنها في دبي، مشددة على أنها لم تفتعل فتنة، بل طرحت مشكلتها الشخصية عبر وسيلة اختارتها كأي شخص يختار وسيلة لطرح مشكلته الشخصية“.

وأكدت ”لجين عمران“ أنها غير نادمة على ما قامت به باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لطرح مشكلتها، مؤكدة أنها لو أخطأت بحق أي شخص فستعتذر، وكل ما فعلته كان توصيل شكواها للمسؤولين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com