ممثل بريطاني يستغني عن دور في هوليوود بعد جدل بشأن ”تبييض“ إحدى الشخصيات 

ممثل بريطاني يستغني عن دور في هوليوود بعد جدل بشأن ”تبييض“ إحدى الشخصيات 
ZURICH, SWITZERLAND - SEPTEMBER 27: Ed Skrein attends the 'Northmen - A Viking Saga' Press Conference during Day 3 of Zurich Film Festival 2014 on September 27, 2014 in Zurich, Switzerland. (Photo by Vittorio Zunino Celotto/Getty Images for ZFF)

المصدر: أ ف ب

تخلى الممثل، إد سكرين، المعروف بأدائه في مسلسل ”غايم اوف ثرونز“ وفيلم ”ديدبول“، عن المشاركة في فيلم ”هلبوي“، وهو نسخة مجددة عن فيلم يحمل الاسم عينه ستؤدي بطولته ميلا جوفوفيتش، بعد جدل على خلفية اتهام المنتجين بالاستعانة بممثل أبيض لأداء دور شخصية من عرق مختلف.

هذا القرار لاقى ترحيبًا من الصحافة الناطقة بالإنجليزية، في ظل الانتقادات الموجهة باستمرار إلى هوليوود بإسناد أدوار السود لممثلين بيض.

وشكر مايك ميغنولا، مؤلف قصص الرسوم المصورة التي اقتبس منها الفيلم، الممثل البريطاني البالغ 34 عامًا، في حين وجه له الممثل الإنجليزي الباكستاني ريز أحمد تهنئة على هذا القرار.

وكتب سكرين عبر ”تويتر“: ”الأسبوع الماضي أعلنت أني سأؤدي دور ”مايجر بن دايميو“ في النسخة الجديدة من ”هلبوي“، وافقت على هذا الدور من دون أن أعرف أنّ الشخصية في القصص المصورة التي اقتبس منها الفيلم كان نصف آسيوي“.

وأشار الممثل إلى أنه قرر ”التخلي عن الدور لإتاحة المجال أمام اختيار (ممثل) بطريقة ملائمة“.

وأضاف: ”تمثيل هذه الشخصية بطريقة دقيقة ثقافيًا أمر مهم للناس، وإهمال هذه المسؤولية سيؤدي إلى ديمومة هذا المنحى المقلق القائم على تجاهل قصص الأقليات“.

وتابع سكرين: ”من مسؤوليتنا اتخاذ قرارات أخلاقية من أجل حصول استيعاب أكبر“، مبديًا أمله في أن يكون لقراره أثر.

وفي الفترة الأخيرة، واجه فيلم ”غوست إن ذي شل“ وممثلته سكارليت جوهانسون اتهامات بإسناد دور الميجر في قصص ”المانغا“ الشهيرة إلى ممثل أبيض. كذلك أدت الممثلة إيما ستون على سبيل المثال دور طيارة خلاسية في فيلم ”الوها“.

وتصاعدت الاتهامات لقطاع صناعة السينما الأمريكية بممارسة عنصرية مؤسساتية في السنوات الأخيرة، خصوصًا من خلال النقص في أعداد الممثلين السود أو المتحدرين من الأقليات اللاتينية في الترشيحات لجوائز الأوسكار. كما تواجه هوليوود اتهامات بالتمييز ضد النساء، خصوصًا في حق المخرجات اللواتي لا يستحوذن سوى على حصة ضئيلة من الأفلام الممولة من شركات الإنتاج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com