ميلانيا ترامب تقاضي الذين اتهموها في أنها ”مرافقة ترفيه“ للأثرياء

ميلانيا ترامب تقاضي الذين اتهموها في أنها ”مرافقة ترفيه“ للأثرياء

المصدر: إرم نيوز

قررت السيدة الأمريكية الأولى، ميلانيا ترامب، أن ترفع دعوى قضائية في مطلع شهر نوفمبر، ضد الصحفي السلوفيني توماس ميهلك، الذي نشر عنها 3 صفحات في مجلة ”سوزي“ السلوفينية، يعرض فيها كيف أن ميلانيا، قبل أن تلتقي ترامب وتقترن به، كانت عملت ”مرافقة ترفيه“ للأثرياء في نيويورك، وأن التي شغّلتها بهذه المهنة هي وكالة لعارضات الأزياء التي كان يديرها باولو زامبولي.

ومعروف أن سيدة أمريكا الأولى سلوفينية الأصل، وكانت عملت في باريس عارضة أزياء قبل أن تصل الولايات المتحدة في تسعينيات القرن الماضي وتقيم فيها.

المعلومات عن قرار السيدة الأولى رفع دعوى ضد الصحفي الذي اتهمها بهذه الصفات المشينة، أوردها موقع ”ديلي بيست“ الإخباري، في مقابلة حصرية مع ناتاشا بيرك موزار، المحامية الخاصة بالسيدة ترامب. وسئلت المحامية إن كانت ميلانيا ستحضر جلسة المحاكمة، فأجابت أنها غير متيقنة من ذلك.

وليست هذه هي المرة الأولى التي ترفع فيها السيدة ترامب دعوى ضد الصحفي الذي اتهمها، وأورد تفاصيل مطولة، بأنها عملت ”مرافقة ترفيه“ لمن يدفع من الرجال.

وكانت صحيفة ”ديلي ميل“، نشرت مقابلة مع الصحفي نفسه، ميهلك، عرض فيها المعلومات ذاتها، لكن ”ديلي ميل“ عادت وسحبت المقابلة واعتذرت عما تضمنته من إساءات. لكن مجلة ”سوزي“ السلوفينية لم تعتذر، وتجدد الحديث في الموضوع فقررت السيدة ترامب أن ترفع دعوى في الولايات المتحدة.

 

منعتهم من استخدام اسم ميلانيا على الهمبرغر

المحامية بيرك موزار، سلوفينية النشأة والإقامة. تعاقدت معها ميلانيا ترامب عن طريق أحد الوسطاء، وذلك لتتولى رفع الدعاوي على من يفتري على سيدة أمريكا الأولى، أو يسيء استخدام اسمها في بلدها الأصلي سلوفينيا، بأن يضعه على  الهمبرغر ومنتجات غذائية أو أي سلع أخرى من باب الترويج.

المحامية، قامت بملاحقة الذين استخدموا اسم ميلانيا على هذه السلع ولم يبق بهذا الاسم سوى الكعك، وهو أمر لم تعد السيدة الأمريكية الأولى ترى فيه ما يستحق الملاحقة والمنع.

لكن الصحفي ميهلك، لم يسحب تقريره الإخباري من مجلة ”سوزي“، فكان أن رفعت عليه المحامية في أكتوبر 2016 دعوى قضائية في إحدى محاكم مدينة كوبلجيانا بسلوفينيا. ولا زالت القضية في المحكمة.

 

التفتيش في دفاترها القديمة

يشار إلى أنه بعد زواج دونالد ترامب من ميلانيا، أواخر تسعينيات القرن الماضي، نشطت المجلات الأمريكية في البحث عن تاريخ العارضة السلوفينية والأشخاص الذين عرفتهم في بلدها ثم في باريس ولاحقاً في نيويورك. وقد جرى  في نيويورك نشر بعض الصور العارية لميلانيا عندما كانت تعرض الأزياء في باريس، لكن زوجها لم ير في تلك الصور أكثر من أنها امرأة جميلة.

من ضمن الذين عثرت عليهم الصحف بين أصدقائها القدامى، المصور ”ماثيو أتانيان“، وكان شريك غرفة إقامة ميلانيا في برج ”زيكيندورف“ بنيويورك، قبل أن تلتقي ترامب وتتزوجه.

المصور أتانيان، أبلغ موقع ”ديلي بيست“، أن محامية ميلانيا ترامب منعته من نشر أي صور لميلانيا وهي صغيرة. وأضاف: كنت دوماً مثال الأخلاق والصداقة مع ميلانيا، ولم أكن أتصور أن محاميها سيهددوني بالمحاكمة وبالتفليس إن نشرتُ أي صورة لها.

 

 

أصدقاء أنكرتهم

أيضاً من الذين كتبوا عن ميلانيا ترامب بعد زواجها، صحفيان سلوفينيان هما بوجان بوزار وايغور أوميرزا. حيث نشرا كتاباً في سلوفينيا بعنوان ”ميلانيا ترمب – قصتها الداخلية“. المؤلفان أجريا مقابلات مع أشخاص زعموا أنهم عرفوا السيدة الأولى قبل أن تغادر سلوفينيا عام 1992 وهي في سن الثانية والعشرين. وكلهم زعموا أنهم كانوا أصدقاء حميمين لها. ميلانيا من طرفها نفت أي صلة لها معهم، لكنها لم تشأ أن ترفع دعوى قضائية على مؤلفي الكتاب.

جوري زورياك، أحد الذين قالوا في الكتاب إنهم كانوا أصدقاء ميلانيا، عاود الحديث الذي نقلته ”ديلي بيست“، بقوله إنه التقى ميلانيا وهي في نيويورك، لكنها فاجأته برفضها الحديث باللغة السلوفينية ولم تتكلم معه سوى بالإنجليزية. وأضاف: ”الآن يفاجئني محامو ميلانيا برفعهم دعوى عليّ، ليس بسبب ما قلته عن صداقتي لها وإنما لأنني نشرتُ وثيقة تبين أن والدها (فيكتور كنافز) كان خضع للتحقيق في قضايا التجارة غير المشروعة بالسوق السوداء وبدعاوى التهرب الضريبي، وهي اتهامات نفاها والد ميلانيا“.

زورياك، الذي وصفته ”ديلي بيست“ بأنه ثرثار، سبق وظهر في بضع مقابلات تلفزيونية بعضها مع ”أن بي سي“، عرض فيها أين ألتقى ميلانيا في نيويورك، والبارات التي ذهبا معاً إليها.

تقول المحامية بيرك موزار: ”لذلك قررت السيدة ترامب أن تُخرس هذا الثرثار. أنا بنفسي استدعيته إلى مكتبي، لأن السيدة الأولى أرادته أن يوقّع على تعهد يلتزم فيه بأن لا يتحدث للصحافة مرة أخرى“.

وتعترف المحامية موزار أن هذا الرجل، زورياك، كان فعلاً يعرف موكلتها ميلانيا التي أقرت بذلك، لكن ميلانيا، قالت إنه لم يكن إطلاقا الـ“بوي فرند“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com