محمود الجندي: المسرح المصري يموت.. وهذا أصعب مشهد في ”رمضان كريم“

محمود الجندي: المسرح المصري يموت.. وهذا أصعب مشهد في ”رمضان كريم“

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

رغم تاريخه الفني الكبير والحافل بالأعمال الفنية القيمة، لا يتعالى الفنان المصري محمود الجندي ولا يبالغ في شروطه لقبول أي عمل فني فهو يبحث دائمًا عن الدور الجاد مهما كانت مساحته.

في رمضان الماضي، شارك الجندي في بطولة مسلسل ”رمضان كريم“ وقدم دورًا مؤثرًا في فيلم ”هروب اضطراري“ مع الفنان أحمد السقا، والذي تصدر مؤخرًا بورصة شباك التذاكر في الموسم السينمائي الحالي.

إرم نيوز التقت بالفنان الكبير ودار معه حوار حول مشواره الفني ورأيه في المناخ الحالي.

 

ما التغير الذي طرأ عليك مع مرور الأيام والسنوات؟

الفنان مثل أي إنسان عادي ربما يتميز بدقة الملاحظة فقط، لكنه مع تكرار المواقف والأحداث يتعلم أكثر وتزداد خبرته، ففي البداية كنت متحمسًا جدًا للانتشار والوصول للناس، الآن وبعد هذا العمر أصبحت أنتقي الأدوار بعناية ولا أهتم بالعائد المادي فالفن بالنسبة لي حياة وأنا أحترم جمهوري جدًا.

 

البعض يلومك كثيرًا على الظهور كضيف شرف رغم حجم نجوميتك؟

لا أجد عيبًا في ذلك، المهم أنني لا أقدم دورًا أو مشهدًا أخجل منه فلم أتنازل طوال عمري من أجل شيء، صحيح أن علاقتك بأصدقائك في الوسط تدفعك للمجاملة في أحيان كثيرة وقبول أدوار لا تتفق مع قناعاتك، لكني والحمد لله لم أسمح لنفسي بتقديم أي مشهد يخصم من رصيدي لدى الجمهور.

 

لماذا تحمست للمشاركة في مسلسل ”رمضان كريم“؟

المسلسل اجتماعي ويمس الحارة المصرية وجذبني السيناريو الذي كتبه أحمد عبدالله بعناية شديدة وكل الشخصيات موظفة بشكل رائع، كما أنني أحب العمل مع المخرج سامح عبدالعزيز، لأنه مجتهد وله أسلوب خاص في العمل، هذا بالإضافة إلى أن المسلسل ضم عددًا من النجوم مثل روبي وسيد رجب وشريف سلامة وصبري فواز.

 

ما هو أصعب مشهد أديته في المسلسل؟

الشخصية التي جسدتها كانت مركبة جدًا فهي تمثل الشخص البسيط الذي يصلي بالناس ويرفع الآذان وعندما يأتي إمام صغير من الأوقاف ليحل محله يشعر بالانكسار.

في المسلسل مشهد جميل وصعب حيث يدور حوار بيني وبين نفسي وأنا أصلي بالناس ولماذا دفعوا بي لصلاة العصر، لأنها سرية قلت في نفسي وقلت إن الناس لا تريد سماع صوتي هذا المشهد معقد جدًا لأن التمثيل هنا بالإحساس وليس حوارًا بين شخصين.

 

ما رأيك في حال المسرح؟

المسرح المصري يموت، فقد اختفى القطاع الخاص ومسرح الدولة يصارع وأتمنى أن يسترد عافيته لأنه أبو الفنون وهو الذي يفرغ مواهب كثيرة.

 

وماذا عن السينما؟

الجيل الجديد لديه رغبه قوية في تقديم سينما مختلفة ولذا أنا متفائل جدًا بها.

 

بماذا تفسر عدم عملك مع الزعيم عادل إمام منذ سنوات كثيرة؟

علاقتى به جيدة جدًا وقدمت معه مسلسل ”دموع في عيون وقحة“ وحقق نجاحًا كبيرًا وقدمت أيضًا فيلم ”اللعب مع الكبار“ وعدم العمل معه مؤخرًا لا يعني وجود خلاف، ولكن لا يوجد سيناريو يجمع بيننا المهم الورق والقصة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com