نقاد عن فيلم ”عنتر ابن ابن ابن شداد“: عمل ضعيف جدًا.. و“هنيدي“ على خطى محمد سعد

نقاد عن فيلم ”عنتر ابن ابن ابن شداد“: عمل ضعيف جدًا.. و“هنيدي“ على خطى محمد سعد

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

لم تتجاوز إيرادات فيلم الفنان المصري محمد هنيدي الجديد ”عنتر ابن ابن ابن شداد“ حاجز الـ3 ملايين جنيه رغم مرور 4 أيام على عرضه التجاري في موسم عيد الفطر.

وكشف شباك التذاكر أن الفيلم سيئ والإقبال الجماهيري عليه ضعيف جدًا، وهذا يعني أن محمد هنيدي أيضًا يخسر جمهوره وأنه في مرحلة الصراع من أجل البقاء، خاصة أن فيلمه قبل الأخير ”يوم ملوش لزمة“ كان مصيره الفشل والرفع من دور العرض مبكرًا.

إرم نيوز التقى بعدد من النقاد لتقييم تجربة محمد هنيدي الأخيرة.

المخرج علي عبدالخالق: لا توجد صورة مبهرة

وصف المخرج علي عبدالخالق فيلم ”عنتر ابن ابن ابن شداد“ بضعيف المستوى، قائلاً: ”يبدو أن هنيدي تسرع كثيرًا في اختيار هذا الفيلم ولا أعرف كيف وافق عليه فهو يمتلك رصيداً كبيراً ولديه خبرة ويعد مثالاً لجيل الشباب فلا أحد ينسى فيلمه الأول ”إسماعيلية رايح جاي“ الذي غير شكل السينما ودفع بجيل جديد من الفنانين أصبحوا بعد ذلك نجوم شباك“.

والفيلم على مستوى الإخراج عادي جدًا والصورة لا تحمل أي إبهار وتشعر من إيقاعه أنه تم تصويره بشكل سريع فهو خال من ملامح الإبداع.

 

طارق الشناوي: فيلم مقزز

قال الناقد طارق الشناوي: توقعت أنني سوف أشاهد عملا جيدا وبكل أسف وجدت فيلماً مقززاً ورديئًا، فقد تخطى الفيلم السطحية والسذاجة، والسيناريو ضعيف إلى حد كبير، وهنيدي يقدم فيلماً طارداً للجمهور وأتصور أنه سوف يلقى مصير محمد سعد، الذي استهلك نفسه في شخصية ”اللمبي“ حتى أصاب الجمهور بالملل وانصرف عنه وكان جزاؤه رفع فيلمه ”تحت الترابيزة“ من دور العرض وتراجع من الدور الأول إلى الثاني.

 

المنتج محسن نوح: فيلم رديء

قال المنتج محسن نوح: في العام 2017 ظن عدد من العاملين في صناعة السينما أن الجمهور سوف يستقبل أي شيء دون نقاش أو خلاف، وهذا الأمر خاطئ جدًا، لأن الجمهور العربي بات واعيًا ويشاهد السينما العالمية ويقارن بينها وبين العربية، ولذا أنا مندهش من صناع فيلم ”عنتر ابن ابن ابن شداد“، فهو ساذج جدًا وخال من أي فكرة ولا يحمل أي علامة أو أمارة من أمارات السينما الجادة، لذا فإن عزوف الجمهور عنه طبيعي جدًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com