يحيى الفخراني: القرآن سبب نجاح ”ونوس“.. ومشروع ”محمد علي“ ما زال قائمًا – إرم نيوز‬‎

يحيى الفخراني: القرآن سبب نجاح ”ونوس“.. ومشروع ”محمد علي“ ما زال قائمًا

يحيى الفخراني: القرآن سبب نجاح ”ونوس“.. ومشروع ”محمد علي“ ما زال قائمًا

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

يعشق الفنان المصري يحيى الفخراني الاختلاف ولا يحب الاستسهال في العمل، لذا فضل الغياب عن ماراثون رمضان الدرامي، بسبب عدم عثوره على سيناريو يلفت انتباهه ويضيف لرصيده الفني.

من يتابع ويتأمل تاريخ الفخراني يكتشف أنه مليء بالعلامات المضيئة التي أسهمت في تدعيم روابط الود والحب بينه وبين جمهوره العريض، ففي بداية الطريق أدرك الرجل أن الدراما التلفزيونية سوف تسرق الأضواء من السينما فراهن على ذكائه وتفرغ للشاشة الفضية ولم ينتبه وقتها إلى صيحات اللوم والعتاب.

مرت الأيام وتحققت نبوءة الرجل وصار التلفزيون الأكثر بريقًا والأعلى أجرًا.

التقت إرم نيوز بالفنان الكبير الذي يحظى بشعبية جارفة في العالم العربي من المحيط إلى الخليج للحديث عن مشواره الفني وأهم الانتقادات التي واجهت مسلسل ”ونوس“ وأسباب غيابه عن المشهد الفني في رمضان 2017.

ـ ما المعايير التي يختار من خلالها يحيى الفخراني العمل الفني؟

أنا شخص بسيط جدًا أبحث فقط عن الاختلاف أريد دائمًا تقديم عمل جديد يرضي الجمهور ويستوقف النقاد ولا أحب الاستسهال، عندما يُعرض علي عمل جديد أبحث في أرشيفي الفني إذا وجدت أنه شبيه بعمل قديم أعتذر، أما إذا كان جديدًا ويحمل فكرة براقة أوافق دون أي تردد.

ــ ولماذا فضلت الغياب عن ماراثون رمضان 2017؟

لم أتعمد الغياب، الحكاية ببساطة شديدة هي أنني لم أجد العمل الفني الذي يدفعني للوقوف أمام الكاميرا هذا العام وفضلت الغياب والاكتفاء بمتابعة ومشاهدة أعمال الزملاء الذين أتمنى لهم التوفيق جميعًا من كل قلبي. وأؤمن بأن الفنان الجيد يجب أن يكون حضوره لافتًا ولو قدم شيئًا ضعيفًا سيكون حضوره بطعم الغياب.

ــ في العام الماضي قدمت شخصية مثيرة في مسلسل ”ونوس“.. حدثنا عن ردود أفعال الجمهور؟

الحمد لله حقق المسلسل نجاحًا كبيرًا ونالت شخصية ”ونوس“ إعجاب الجميع وكان العمل صعبًا في تنفيذه، ولكن كل عناصره أدوا دورهم جيدًا، لذا خرج بصورة رائعة وشكل متميز.

ـ هل تعرضت لانتقادات دينية بسبب أداء شخصية ”ونوس“.. وكيف واجهتها؟

بصراحة شديدة لم أتعرض لأي انتقاد ديني بسبب الشخصية، ولكن كنت سعيدًا جدًا عندما علمت بأن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر كتب مرتين عن المسلسل وأشاد به على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ هذا الأمر أسعدني جدًا.

وأحب الإشارة إلى أن المسلسل تمت كتابته بدقة شديدة وتم تقديم ما جاء في القرآن الكريم بدقة وهذا جعلني في موقع الإشادة وليس اللوم والنقد.

ـ بعد هذا المشوار الحافل بالعطاء.. ما الشخصية التي تتمنى تقديمها على الشاشة؟

لا أحلم بشخصية معينة أنتظر فقط الورق الجيد والفكرة المختلفة ولا يوجد نمط أو شخصية محددة أحلم بها وأريد تقديمها.

ــ ولكني أعلم أنك تتمنى تجسيد شخصية محمد علي مؤسس مصر الحديثة؟

مشروع مسلسل ”محمد علي“ مازال قائمًا ولم أتخلَ عنه، الأزمة هي في العثور على منتج يخوض هذه المغامرة.

هذا المسلسل تاريخي ويحتاج إلى ميزانية إنتاج ضخمة وأتمنى أن يخرج هذا العمل للنور، لأن الدكتورة لميس جابر بذلت فيه مجهودًا كبيرًا والعمل رائع على مستوى الكتابة وإذا تم تنفيذه بشكل يليق به سيكون عملاً فنيًا استثنائيًا، خاصة أن شخصية محمد علي ثرية دراميًا ومثيرة للفضول.

ــ أين الدراما المصرية الآن؟

الدراما المصرية في موقع جيد بدليل حرص الناس على المتابعة والمشاهدة، أعلم جيدًا أن الجمهور هو صانع النجاح لو توقف عن المتابعة معنى ذلك أن الدراما تتراجع وتعود للخلف، لكن كما أرى هناك متابعة جيدة، والجمهور واعٍ جدًا يقيّم وينحاز للعمل الأفضل.

ـ وماذا عن السينما المصرية؟

الحمدلله بدأت تتعافى خاصة بعد ظهور مخرجين جدد لديهم رؤية وحرص على التطوير، لا أراها سيئة في الوقت الحالي وأتمنى لها أن تتطور إلى الأفضل، خاصة أن تاريخ السينما المصرية مضيء من كل الزوايا.

– في رأيك ما الذي ينقص الفنان المصري؟

ينقص الفنان المصري الصدق فيما يقدمه ويجب الابتعاد عن تقديم أعمال تجارية بحتة، لست ضد أن تكون لدينا أعمال تجارية ولكن لا تكون هذه الأعمال الهدف الوحيد.

الفن رسالة لذا أتمنى أن يكون الفنان صادقًا مع نفسه وجمهوره ويقدّم أعمالاً فنية مهمة وذات محتوى جيد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com