بشعرها الأشعث.. ميشيل أوباما تتغلب على الحسناء ميلانيا ترامب (صور)

بشعرها الأشعث.. ميشيل أوباما تتغلب على الحسناء ميلانيا ترامب (صور)

المصدر: وداد الرنامي- إرم نيوز

نشرت مغردة أمريكية صورة لميشيل أوباما بتسريحة مختلفة تماما عن تلك التي عهدها العالم بها طيلة 8 سنوات، خصوصا الشعب الأمريكي، إذ بدا شعرها طبيعيا على شكل ذيل الحصان، مع شريط من الثوب يغطي الغرة.

وعلقت المغردة التي تتخفى وراء اسم ”غيف صوموليي“ قائلة ”إنها الصورة التي أنتظرها منذ حوالي 3 سنوات فلتحيا الطبيعة“.

ورغم أنه لم يتم التأكد إن كانت الصورة أصلية أو مفبركة، إلا أنها لقيت اهتماما اكبر من الصورة الرسمية الأولى لـ“ميلانيا ترامب“ فقد تمت مشاركتها أزيد بـ 30 ألف مرة ، والتعبير عن الإعجاب بها 80 ألف مرة.

وفي الوقت الذي فسر فيه البعض الصورة على أنها  تعبير من سيدة أمريكا الأولى سابقا عن استرجاعها لحريتها وحياتها الشخصية، رأى آخرون في الصورة دلالات أعمق من ذلك بكثير.

فالشعر الأشعث أو التسريحة الأفريقية كما يسميها البعض، موضة فرضت نفسها مع ظهور حركة ”نابي“ بالولايات المتحدة سنة 2000، وأكثر من كونها مجرد تسريحة شعر، كانت تعبر عن موقف سياسي واجتماعي مفاده استمرارية لنضال حركة ”الفهود السود“ التي ظهرت كرد فعل على اغتيال ”مالكوم اكس“ في 1965، واحتجاجا على أوضاع الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية.

فالشعر المجعد بالنسبة للأمريكيين تعبير عن تحدي دكتاتورية ”موضة ذوي البشرة البيضاء“، التي تدفع النساء السوداوات إلى استعمال مواد كيميائية للحصول على شعر ناعم حتى يستجبن لمقاييس الجمال، خصوصا إذا كن يرغبن بالتقدم في عملهن وشغل مناصب المسؤولية.

حتى أن بعض المتصفحين استشهدوا في تعليقاتهم بفقرة من كتاب ”اميريكاناه“ للمؤلفة النيجيرية ”شيماماندا نغوزي اديشي “ تقول فيها :“لو أن ميشيل أوباما ظهرت بشعرها على طبيعته، لما فاز اوباما“.

وصورة ميشيل اوباما غير مؤرخة، وإن كانت بعض المواقع أشارت إلى كونها التقطت في شهر يناير الماضي، خلال العطلة التي قضتها عائلة أوباما بعد مغادرتهم للبيت الأبيض، ولم يصدر لحد الساعة أي رد فعل من المعنية بالأمر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com