بعد لقطته الشهيرة بمصر.. لن تصدق أن هذه الصور المذهلة تعود لرئيس دولة

بعد لقطته الشهيرة بمصر.. لن تصدق أن هذه الصور المذهلة تعود لرئيس دولة

المصدر: صدوف نويران - إرم نيوز

يمتاز الرئيس السلوفيني بوروت باهور بنشاطه الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع ”Instagram“. وبدأ باهور المعروف باسم باربي، بنشر صور له على ”Instagram“، قبل الانتخابات الرئاسية في عام 2012، التي فاز فيها متحديا بذلك استطلاعات رأي كانت توحي بعكس ذلك.

ويحظى ”باربي“ الآن بمتابعة حوالي 24 ألفا من مواطني بلاده البالغ عددهم 2 مليون نسمة.

ويظهر في صور كثيرة على الموقع منها صورة وهو عاري الصدر مع ”وشم دلفين“ على كتفه، وأخرى وهو يعمل مع عمال إصلاح الطرقات، وأخرى جمعته بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وكذلك وهو يرتدي بزة عمال النظافة، وغيرها الكثير من الصور.

وكانت صورة للرئيس السلوفيني ظهر فيها وهو على درج القصر الرئاسي في مصر عام 2016 وكتب تحتها  ”الحنين إلى الوطن في القاهرة“ قد أشعلت الانترنت.

ودفعت العديد من السلوفينيين لتقليد وقفته في تلك الصورة التي عرفت بهاشتاغ #boruting.

ويقول باهور ”إن الاتصالات بين الناس والسياسيين تتغير باستمرار، وموقع ”انستغرام“ هو الأكثر استخداماً بين فئة الشباب في فترة من انعدام الثقة السياسية، وهذه أفضل طريقة للوصول إليهم“.

ويضيف ”لكن الاتصال الحي المباشر مع الناس هو الأهم“.

الشعبوية الخفيفة

واعترف باهور بأنه يخاطر بوصفه بالشعبوي، ويقول ”أنا أقبل بهذه المخاطرة. ولكن هناك فرق بين الشعبوية الإيجابية والسلبية ”.

وبحسب المؤشرات ، فإن نشاط باهور على ”إنستغرام“ لا يسبب له أي ضرر.

وفي دراسة استقصائية أجريت مؤخرا تبين أن 52% من السلوفينيين لديهم نظرة إيجابية حياله ونسبة 16% فقط ينظرون إليه بسلبية.

ويصفه ماركو راكار، وهو مستشار سياسي، بـ ”الشعبوية الخفيفة“، قائلا “ إنه يقوم بنشر الصور التي تكون مناسبة لإظهاره كشخص مرح“.

ويقول راكار بأن نشاط باهور على ”إنستغرام“ لا يشبه رسائل دونالد ترامب الشهيرة على ”تويتر“ والذي يعتبر نجما عليه. ويضيف: ”إن ”إنستغرام“ ليس منبراً للرسائل السياسية، ربما يكون ”تويتر“ مناسباً أكثر للأمور السياسية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com