غادة إبراهيم ومروى وسما.. لماذا اعتبرت هذه الأسماء مسيئة للفن؟

غادة إبراهيم ومروى وسما.. لماذا اعتبرت هذه الأسماء مسيئة للفن؟

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

في العام 2004، نشب خلاف كبير بين الفنانة آثار الحكيم، والراقصة دينا، أثناء تصوير أحداث مسلسل ”فريسكا“، هددت على إثره الأولى بترك العمل، إذا لم تلتزم الثانية بالسيناريو وترتدي ملابس محتشمة.

ورفضت دينا توجيهات آثار، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الخلاف بينهما، وانتهى بأن وصفت آثار الراقصة، بأنها سيئة السمعة، وهذا يؤثر على العمل الفني، حيث كان ذلك عقب قضية دينا الشهيرة مع رجل الأعمال المصري، حسام أبوالفتوح، والتي انتهت بتوزيع مقاطع جريئة للراقصة برفقته.

وفي الفترة الأخيرة، ابتعد صنّاع السينما والدراما التلفزيونية عن مجموعة من الأسماء، لأن وجودها، يمنح العمل الفني لقب ”سيئ السمعة“، أو يجعله رخيصًا في عيون المتلقي.

ومن الأسماء التي يحرص صناع الدراما والسينما على الابتعاد عنها، الراقصة ”سما المصري“ والتي اشتهرت بأداء الأغاني الخليعة، وتصويرها بأسلوب يتسم بالإسفاف والابتذال.

وكانت سما، قد قامت بتأسيس قناة تحمل اسم فلول، وصدر حكم قضائي بغلقها، لأنها تحرّض على الفسق والفجور، وتم ترشيح سما لأداء دور مهم في مسلسلي ”أبو البنات“ و“نسوان قادرة“ وتم استبعادها، لأنها تسيء، ولا تضيف للعمل الفني.

غادة ابراهيم.. هي الفنانة الثانية، التي تحوم حولها شبهات كثيرة، وصدر ضدها حكم قضائي بسبب تورطها في إدارة شبكة دعارة، ومنذ 6 أشهر اختفت عن الأنظار، ولا أحد يعرف لها طريقا، كما قررعدد كبير من شركات الإنتاج، عدم الاستعانة بها، لأنها سيئة السمعة.

مروى اللبنانية.. تعتمد على الإثارة والابتذال، ولم تستطع أن تثبت نفسها كممثلة أو مطربة، وكان آخر أعمالها على شاشة السينما، فيلم ”اللي اختشوا ماتوا“، والذي فشل فشلاً ذريعًا، ولم يحقق أي إيردات، كما يرى الكثير من المنتجين، أنها ضعيفة، وتعتمد على الإغراء فقط، وليس لديها ما تقدمه، ووجودها إساءة للعمل الفني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة