ميلانيا زوجة ترامب.. محطات حياة سيدة أمريكا الأولى الجديدة (صور)

ميلانيا زوجة ترامب.. محطات حياة سيدة أمريكا الأولى الجديدة (صور)

تصدر دونالد ترامب، العناوين، منذ قراره خوض الانتخابات، ليصبح الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة الأمريكية، ولكن زوجته ميلانيا أيضًا خطفت الأنظار، منذ أن ترشح زوجها الملياردير.

عارضة الأزياء اليوغوسلافية المولد، أصبحت أول سيدة أولى تولد خارج الولايات المتحدة، بعدما فاز زوجها في الانتخابات.

ولكن يبدو أنها تتبع خطوات السيدة الأولى ميشيل أوباما حرفيًا، مثلما ظهرت في مؤتمر الحزب الجمهوري في كليفلاند بولاية أوهايو، عندما تم اتهام ميلانيا بسرقة أجزاء من نص خطاب السيدة ميشيل أوباما، والتي كانت قد ألقته عام 2008.

كم عمر ميلانيا ترامب؟

ولدت في 26 أبريل العام 1970 وتبلغ من العمر 46 عامًا، مما يعني وجود فارق 24 عامًا بينها وبين زوجها البالغ من العمر 70 عامًا، وقد رباها والدها العضو بالحزب الشيوعي فيكتور نافاز، والذي يدير أحد توكيلات السيارات التي تملكها الدولة لتصنيع السيارات، وأمها أماليجا أولنيك، تعمل مصممة بأحد مصانع الغزل والنسيج.

من أين هي؟

ولدت في سيفنيتسا، وهي مستوطنة تقع في سلوفينيا، لكنها كانت جزءا من يوغوسلافيا سابقًا، وكان اسمها عند الميلاد هو ميلانيجا نافاز، ولكنها اشتهرت باسم ميلانيا نوس أثناء عملها كعارضة أزياء.

ماذا فعلت في مهنتها كعارضة أزياء؟

بدأت عملها كعارضة أزياء، بينما كانت في سن الـ 16، وقد لاحظها المصور الفوتوغرافي ستان جيركو عندما كانت في الـ 17 من العمر في ليوبليانا عند حضوره لأحد عروض الأزياء هناك، وقام بدعوتها إلى جلسة تصوير، وقد أدت صور جيركو التي التقطها لها إلى دخولها عالم الشهرة والأضواء، ما أدى إلى توقيعها لعقد مع بيت الأزياء “ID” الإيطالي بمدينة ميلان وهي في عمر الـ18، كما انتقلت للعمل في باريس.

وظهرت ميلانيا عارية على غلاف مجلة (جي كيو) الإيطالية، وظهرت أيضًا على ملصق على طائرة ترامب وهي مرتدية أصفادا، وكذلك وهي تحمل مسدسًا من الكروم.

وظهرت أيضًا بملابس السباحة عام 2000 على غلاف مجلة “Sports Illustrated”..

وقالت ميلانيا: “كانت أمي تعمل في مجال الأزياء، وكنت في الخامسة من عمري عندما صعدت لأول مرة على منصة العرض، وبدأت مجال عملي الفعلي كعارضة أزياء وأنا في سن الـ 16، وأصبحت محترفة بعد أن أنهيت دراستي، أحبت أمي الموضة وأحببنا السفر إلى إيطاليا وباريس”.

وحاليًا، تدير ميلانيا تجارتها في المجوهرات وتبيع منتجاتها على قناة التسوق QVC، وتقول مازحة ذات مرة إنه بعد اعتنائها بابنها وإدارتها لعملها أصبح زوجها ثالث اهتماماتها.

وفي أبريل الماضي، قالت إنها ستظهر بشكلها الطبيعي ولن تستعمل مساحيق التجميل.

وفي حوار لها مع مجلة “جي كيو” قالت: “كثير من الناس يقولون بأنني أفعل ما بوسعي لإخفاء علامات تقدم السن على وجهي، ولكنني لا أفعل أي شيء، فأنا أعيش حياة صحية وأعتني ببشرتي وجسمي، وأنا ضد استخدام البوتوكس أو أي عمليات حقن للوجه أو الجسم، وأعتقد أن هذه الأشياء تضر بالوجه والأعصاب، فكل ما أنا عليه طبيعي وسأكبر في السن وأنا رشيقة وجميلة مثلما كانت أمي”.

كيف انتهى بها المطاف في الولايات المتحدة؟

تابعت ميلانيا تعليم نفسها، إذ عملت في جميع أنحاء أوروبا وأصبحت تجيد التحدث بالإنجليزية والفرنسية والصربية الكرواتية، وبعد ذلك ذهبت إلى نيويورك في العام 1996 عندما أصدر لها مؤسس بيت الأزياء الإيطالي ID باولو تسامبولي عقدا وتأشيرة سفر.

وقد أفادت تقارير، أنها أتت إلى الولايات المتحدة بتأشيرة H-1B المميزة بقانون الهجرة، وتشير إلى أنها عارضة أزياء محترفة ومن ذوي المهارات العالية، لتتساوى مع العلماء ومبرمجي الكمبيوتر.

ويعتبر ترامب من أشد المنتقدين لنظام الهجرة الأمريكي، وتعهد بأنه سيمنع إساءة استخدام تأشيرات H-1B.

وقال في أحد خطاباته في شهر مارس: “هذه هي العمالة المؤقتة التي تم جلبها من خارج البلاد لاستبدال الأيدي العاملة الأمريكية بأجر أقل”.

وحصلت على البطاقة الخضراء في العام 2001 قبل أن تحصل على الجنسية بعد 5 سنوات.

كيف تقابلت مع دونالد ترامب؟

كانت ميلانيا بعمر الـ28 عندما التقت ترامب في العام 1998 في حفلة بنادي “كيت كات” بمنهاتن.

وكان ترامب متواجدًا في الحفل بصحبة الجميلة النرويجية سيلينا ميدلفارت، لكنه حاول الحديث مع ميلانيا، وطلب منها أن تعطيه رقمها، ولكن لأنها كانت على موعد رفضت أن تعطيه إياه، وبدلًا من ذلك طلبت من الملياردير أن يعطيها رقمه.

وصرحت في وقت لاحق: “إذا كنت أعطيته رقمي كنت سأصبح مجرد واحدة من النساء التي يتصل بهن، أردت أن أعرف نيته، حيث يمكنك معرفة الكثير عن الرجل من نوعية الأرقام التي يعطيها لك، وترامب أعطاني كل أرقامه”.

وبالنسبة لها، انتظرت أسبوعًا كاملاً قبل أن تتصل به، ثم بدءا برؤية بعضهما، وقد انفصلا أشهر قليلة بعد أن عزم ترامب على الترشح للانتخابات الرئاسية في العام 2000، بينما كان عضوًا في حزب الإصلاح.

وفي العام 2000 أيضًا، أجرت حوارًا مشتركًا نادرًا مع ترامب ببرنامج “هاورد ستيرن”، حيث قالت مزحتها الصادمة: “لقد مارسنا الجنس بطريقة جنونية على الأقل مرة في اليوم”، وبعد ذلك تفاخر ترامب بمدى جاذبية ميلانيا، وهي ترتدي “ملابس داخلية رفيعة للغاية”.

كيف كان حفل زفافهما؟

طلب ترامب الزواج من ميلانيا في معرض معهد الأزياء بنيويورك، ثم تزوجها في يناير من العام 2005 في الكنيسة الأسقفية بيثيسدا المواجهة للبحر في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وارتدت العروس فستان الزفاف الذي بلغت قيمته 174 ألف دولار، وصممه المصمم البريطاني جون غاليانو، وأقيمت ليلة الزفاف بعيدًا بنادي زوجها الفخم Mar-a-Lago.

وحضر الحفل وقتها منافسته على مقعد الرئاسة هيلاري كلينتون، وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون.

وشملت قائمة الضيوف المهمين عارضة الأزياء هايدي كلوم، ومغني الراب بي ديدي وسيمون كويل.

وأخبرت لاري كينغ في مقابلة أجرتها معه في العام 2005 بقولها: “لكي تتزوجي رجلاً مثل دونالد ترامب، عليك أن تعرفي من تكونين، ويجب أن تكون قوية وذكية”.

هل أنجبا أطفالًا؟

أنجبت ميلانيا ابنها الوحيد ويليام ترامب في العام 2006.

وبينما كان رضيعاً، أفادت التقارير بأن الرضيع الثري كان يعيش في طابق كامل في برج ترامب بمنهاتن، ولكنه في كثير من الأحيان كان ينام في غرفة نوم والديه، ويقال إنه يحب ارتداء السترات وربطة العنق وتلقبه أمه ميلانيا بـ”دونالد الصغير”.

ويجيد الفتى التحدث باللغة السلوفينية، وانتقل والدا ميلانيا للعيش في أمريكا، بالقرب من مكان إقامة العائلة ببرج ترامب.

وميلانيا هي زوجة الأب لدونالد الأصغر (38 عامًا) وإيفانكا (34 عامًا) وإيريك (32 عامًا) وهم أبناء ترامب من زوجته الأولى إيفانا، بالإضافة إلى تيفاني (22 عامًا) من زوجته الثانية مارلا مابلز.

ما الذي تفضل ميلانيا فعله؟

في العام 2000 عندما قرر ترامب خوض الانتخابات الرئاسية، سئلت ميلانيا عن الدور الذي ستقوم به إذا ما فاز زوجها بالانتخابات فردت قائلة: “سأكون تقليدية للغاية مثل بيتي فورد أو جاكي كينيدي”.

وقال المعلق السياسي سيفن فيشر لصحيفة “ميرور” البريطانية: “ستكون ميلانيا سيدة أولى استثنائية، ويقولون إنه لا ينبغي عليك الحكم على كتاب أو مجلة من الغلاف فقط، فهي مهذبة ومتعلمة تعليماً عاليًا، وتملك كرامة وجمالها ليس خارجيًا فقط، وعلى عكس زوجها تعتبر ميلانيا نموذجًا لمواطني نيويورك الليبراليين للغاية”.