الجزائر وتونس تحتويان أزمة فنية بعد إهانة ممثلة في مهرجان قرطاج (فيديو)

الجزائر وتونس تحتويان أزمة فنية بعد إهانة ممثلة في مهرجان قرطاج (فيديو)

قدَّم وزير الثقافة التونسي محمد زين العابدين، اليوم الأحد، اعتذارا رسميا للفنانة الجزائرية بهية راشدي التي تعرضت لموقف مُهين في حفل اختتام تظاهرة أيام قرطاج السينمائية، ما أثار حفيظة جهات فنية ورسمية في الجزائر وتونس.

وذهب الوزير التونسي إلى المطار لوداع الفنانين الجزائريين وبينهم بهية راشدي في محاولة منه لتلطيف الأجواء “مع الأشقاء الجزائريين” على خلفية سوء التنظيم الذي ارتكبته لجنة الإشراف على تظاهرة أيام قرطاج السينمائية.

وأمرَ محمد زين العابدين الجهة المنظمة بتحمل المسؤولية التنظيمية بالاعتذار الصريح عن مواطن الإخلال، معبرًا في بيان رسمي عن “كل التضامن والمحبة للفنانة الكبيرة باهية الراشدي وكل الوفد الجزائري. تحيا الجزائر وتونس معا في السراء والضراء”.

وظهرت الفنانة الجزائرية بهية راشدي وهي تذرف الدموع في فيديو جرى تداوله على نطاق واسع خلال الساعات الماضية، منتقدة تعرضها لمعاملة مُهينة خلال حضورها جانبًا من الاحتفالات الختامية في مهرجان قرطاج السينمائي، حيث أعابت على منظمي المهرجان تجاهل الحضور الجزائري وعدم معاملة الوفد الرسمي بشكل لائق بوزن الجزائر ومكانتها، على حد تعبيرها.

بدوره، ذكر وزير الثقافة الجزائري عزالدين ميهوبي أنه تحادث مع نظيره التونسي بشأن “استدراك الخطأ البروتوكولي”، مشددا أنه ينبغي النظر إلى هذا الموقف من كل الزوايا والجوانب.

وحاول ميهوبي التخفيف من حدة الموقف، مبرزا أن بهية راشدي لم تشارك بفيلمها “سانت أوغيستين” في “أيام قرطاج”، لذا فحضورها لم يكتس طابع الرسمية، زيادة على كون وصول الوفد الجزائري الى مراسم الحفل كان متأخرا، “لكن رغم كل هذا طلبت والتمست من الإخوة التونسيين تقديم اعتذار عما حصل”، بحسب تصريحه.

وأثنى ميهوبي على نظيره التونسي، واصفا إياه بالطيب والخلوق الذي يحترم الفنان ويعتني به، مع الإشارة إلى أن علاقة صداقة حميمية تجمع الرجلين قبل استوزارهما في حكومتي بلديهما، وقد جسّدا لوحة فنية مشتركة قبل أيام في حفل افتتاح “الأسبوع الثقافي الجزائري بصفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016″، حين قرأ ميهوبي قصيدة شعرية بعزف موسيقي من زين العابدين.

شاهد الفيديو: